بين زيارة الرئيس الانسانية وتصريحات عائلة السيدة التي سقطت عليها الشجرة في حديقة محمد الخامس
تعيس السيدة التي سقطت فوقها الشجرة في حديقة محمد الخامس حالة حرجة حسب تقارير طبية من داخل المستعجلات لفائدة عائلتها التي صرحت انها لم تتلقى اي مساعدة من الجهات المختصة لاستكمال العلاج لقريبتهم رغم ان المستشفى كفيل بان يقوم بواجبه اتجاه اي مواطن بغض النظر على هويته او الحالة التي استدعت دخوله الى المستشفى لذا فان زيارة رئيس المجلس الجماعي تدخل في باب الانسانية وهذه البادرة تحسب له و قد يفكر البعض ان الرئيس يتحمل المسؤولية في سقوط الشجرة وهذه المسؤولية تفرض عليه الزيارة والتكفل بمصاريف العلاج لان القانون واضح في مثل هذه الوقائع حيث ان الشرطة عليها ان تنجز محضر في الواقعة ومحامي العائلة يتبع الاجراءات القضائية الى ان يحصلوا على تعويض من الجماعة او التامين .
والزيارة التي قام بها الرئيس كان من المفروض ان ترافقها زيارة من طرف عامل الاقليم وهذا سيعزز موقف المريضة حتى تتلقى حالتها اهتماما اكثر من المعتاد لكن ما قام به الرئيس كفيل ان يبرز ان المجلس اعطى اهتماما لهذه الحالة وان المسالة قضاء وقدر ولا احد يعلم بالغيب رغم ان المسؤولية المعنوية تبقى على كاهل الشركة المفوض لها تدبير الحدائق وصيانتها .
