تجار مخدرات يتقمصون صفة التلاميذ بجانب مؤسسة محمد الرافعي ويرعبون الساكنة المجاورة
ان ما جرى من اعتداء على احد الساكنة بالقرب من مؤسسة محمد الرافعي من طرف عصابة مدججة بالسيوف والسكاكين يعري عن واقع اصبح مفروضا على احياء درب الكباص من طرف بعض الاشخاص ينتحلون صفة التلاميذ بحملهم دفاتر لإيهام الناس انهم يتابعون الدراسة بمؤسسة محمد الرافعي والواقع انهم مجموعة من تجار المخدرات بالتقسيط يستغلون جنبات المؤسسة لترويج بضاعتهم عن طريق بيعها للزبائن القدامى في صفوف التلاميذ او اعطائها بالمجان للزبناء الجدد لدفعهم الى الادمان من اجل كسبهم كزبائن جدد .
وعندما حاول احد الساكنة ابعاد احدهم كان يحاول التغرير بفتاة لدفعها استعمال “اجوان “امام منزله لقي وابل من الشتم والقدف من طرف هذا الاخير الذي نادى على بقية العصابة وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب والجرح هو واسرته ولولا تدخل الجيران لا كان الضحية في عداد الاموات وقد حلت دورية من الدراجين وتم القاء القبض على اثنين منهم فيما لاذ الاخرون بالفرار .
وهدا غيض من فيض لان السكان اصبحوا محاصرين من طرف هؤلاء البلطجية غالبيتهم من قدماء المؤسسة والمطرودين منها يندمجون بالنهار وسط التلاميذ وفي الليل يستغلون ضعف الانارة ويتمركزون في اماكن مظلمة للانقضاض على احد الضحايا .
وأمام هذه الظاهرة يستعد سكان درب الكباص والاحياء المجاورة توقيع عريضة يطالبون فيها من الجهات المسؤولة رفع الضرر عليهم ومواجهة هؤلاء المجرمين بنشر دورية متواصلة يوميا للحد من هذه الظاهرة التي تزيد سوء يوما على يوم وتدفع فلدات اكبادنا الى الادمان والتهور .
وقد عبر احد الساكنة عن غضبه عندما تم الاعتداء على احد الجيران بقوله ” فين هما هاد البوليس لا يعقل ان يحمي المسؤولين ابنائهم بمؤسسة شاركو بتوفير دورية مستقرة ودائمة ويتركون ابنائنا عرضة للمجرمين وتجار المخدرات كلنا مواطنون ” هذه العبارة تكفي لتبرز مدى استهتار السلطات الامنية بأرواح المواطنين في الاحياء الشعبية وخاصة المجاورة للمؤسسات التعليمية.
وامام استفحال الوضع نزل طاقم الجريدة الى الساحة واستجوب بعض الاولياء فكانت صرختم اقوى من توضيحاتهم بحيث قالت احدى الامهات وهي موظفة في احدى الادارات العمومية ” ماحيلتي نقابل خدمتي.. ماحيلتي نراقب بنتي حتى ادخل المؤسسة ….بنتي غادي نخرجها من لقرايا الى استمر الوضع هاكا حنت خاصها كارد كور يديها وجيبها ويحميها من هادوك السلاكط والمنحرفين …..هو نمودج من تصريح باقي الاولياء
التي بدأت تفقد الثقة في أمن وسلامة الوالجين إلى مؤسسة محمد الرافعي ، بعد أن تحولت جنباتها إلى أوكار للمنحرفين وتجار المخدرات وعصابات السطو والاعتداء على أبنائهم وبناتهم.
اعتداءات يومية لغرباء جعلوا من محيط المؤسسة مصدر قوتهم اليومي، عن طريق السرقة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، وفضاء لتفريغ مكبوتاتهم الجنسية والاستمتاع بالقوة أو الإقناع من جلسات حميمية لقاصرات من وراء أسرهن، إضافة إلى عمليات استدراج يومية للتلاميذ من الجنسين بهدف بيعهم سلعهم المضرة صحيا ونفسيا ومجتمعيا.
انما يجري جنب المؤسسات التعليمية في الجديدة ومؤسسة الرافعي كنمودج يعتبر امتدادا لسياسة التراخي التي اصبح ينهجها الامن بالمدينة اتجاه مراقبة جنبات المؤسسات التعليمية فأين هي الخلية التي تم تكوينها من اجل تتبع احوال المؤسسات التعليمية؟ وكانت تقوم بجلسات توعوية للتلاميذ داخل المؤسسات.هذا التراخي جعل حبل الانفلات الأمني والأخلاقي تمدد ليشمل محيط كل المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بالجديدة … تلاميذ وتلميذات مازالت رؤوسهم الصغيرة في حالة مخاض من أجل إنجاب عقول قادرة على التمييز بين الخطأ والصواب، يقضون معظم أوقاتهم أمام أبواب المؤسسات التعليمية منهم من ينتظرون جرس الدخول وفق استعمالاتهم الزمنية، ومنهم من تم إخراجهم من المؤسسات التعليمية، لأسباب مختلفة (غياب المدرس، تأخر أو غياب التلاميذ…)، وكثيرون أصبحوا مدمنين على اللقاءات المشبوهة أو الحميمية أمام أبواب مؤسساتهم التعليمية وخارج أوقات حصصهم الدراسية.
