تحويل ” حبس الصوار ” بالحي البرتغالي إلى مركز تأويل الثرات بالجديدة بمساهمة منتجع سياحي .
اعتبارا للأهمية الكبرى التي يحتلها الموروث الثقافي المشترك في بلورة تنمية بشرية ومجتمعية وخلق دينامية اقتصادية وسياحية بمدينة الجديدة اعتماد على إشراك فاعلين في الحقل الثقافي والتنمية السياحية وبناءا على محاضر اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية المنعقدة بتاريخ 20ابريل 2018تقرر تحويل السجن المدني السابق المعروف “بحبس الصوار” إلى مركز تأويل التراث بالجديدة .
وعرضت الاتفاقية الموقعة بين وزارة الثقافة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي والمديرية الإقليمية للسياحة والجماعة الحضرية بالجديدة واللجنة المحلية للتنمية البشرية للجماعة الترابية ( عرضت ) على أنظار المجلس الإقليمي في دورة برسم شهر شتنبر وتمت المصادقة عليها بإجماع جميع الأعضاء
ويهدف هدا المشروع إلى التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي بالإقليم والمساهمة في تنمية السياحة المحلية من خلال تقوية بنية الإرشاد السياحي مع المساهمة في خلق مناصب للشغل عن طريق الترويج لخلق أنشطة مدرة للدخل مرتبطة بالمجال السياحي من اجل تحسين الجاذبية السياحية بالإقليم من خلال التعريف بالموروث الثقافي والمآثر بغية الرفع من عدد السياح الوافدين على الإقليم
وقد حددت تكاليف المشروع بمليونين وخمسمائة مليون درهم تعهد منتجع سياحي بالإقليم بدفع مليونين في ما ستتكلف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما تبقى من المبلغ الإجمالي وحسب الاتفاقية يعتبر المجلس الإقليمي صاحب المشروع خولت له صلاحية إعداد الصفقات المتعلقة بالمشروع إما الجماعة الحضرية فقد فوض لها المواكبة الإدارية على أن توفر الوزارة الموارد البشرية لتسيير المشروع.
