تدخلات المجتمع المدني تزعج عامل الإقليم في اللقاء الدراسي الذي أطره المصطفى الخلفي الوزير المنتدب

20180214_182351

20180214_160502

نظم اليوم  في مقر عمالة الإقليم لقاء دراسي حول الديمقراطية التشاركية والتنمية القروية ترأسه السيد المصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة بحضور عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليم ورؤساء بعض الجماعات ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات من المجتمع المدني .

أعطيت الكلمة للسيد محمد الزاهيدي رئيس المجلس الإقليمي  حيث استعرض جميع  المشاكل التي يتخبط فيها  العالم القروي مشيرا في نفس الوقت أن إشكالية تنمية العالم القروي لا تقتصر على تنمية المجال الفلاحي بل تشمل جميع المجالات بما فيها الصحة والبنية التحتية للطرقات والتعليم  .

 وقدم السيد الوزير عرضا شاملا تضمنا عدة محاور ركز فيه على أن الديمقراطية التشاركية  من أهم المفاتيح لتحقيق التنمية القروية مؤكدا على ضرورة تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني مشيرا إلى انه رغم المقتضيات الدستورية والتشريعية التي تنص على مشاركة الجمعيات في إعداد وتفعيل وتتبع السياسات العمومية، فإن تفاعل المجتمع المدني يظل محدودا.

كما تطرق السيد  إلى كون المجتمع المدني مطالب بتتبع مختلف السياسات العمومية من خلال تقديم العرائض والحضور المستمر لدورات المجالس للوقوف على مسار العمل الجماعي لمعرفة آليات الاشتغال لبلورة القدرات العملية لديه والوقوف على الاختلالات التي يمكن ان تساهم في تعطيل التنمية في تلك المنطقة .

وخلال معرض حديث  استعرض السيد المصطفى الخلفي مختلف برامج التكوين التي أطلقتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني لفائدة الفاعلين الجمعويين في مجالات الترافع وتقديم الملتمسات التشريعية والعرائض، وكذا تعزيز دور آليات التشاور العمومي  مسجلا في نفس الوقت إلى ان إعادة تأهيل المجتمع المدني ضرورة ملحة لانه عماد الديمقراطية التشاركية التي لا يمكن تصورها دون مجتمع مدني  حر ومستقل دا تعددية ومصداقية .

وختم مداخلته بالتذكير بالجهود التي تبذلها وزارته لتطوير وتعميق النقاش حول دور المجتمع المدني في استكمال جميع الصلاحيات التي خولها له القانون  من مأسسة الديمقراطية الحقيقية المبنية على التشاور والتشارك

وبعد هد ا العرض فتح باب المناقشة وتمحورت بعض التدخلات لرؤساء المجالس حول بعض الاختلالات التي يواجهونها  في إيجاد أرضية للنقاش والتشاور بسبب ضعف التكوين والتأهيل .

فيما اجتمعت  تدخلات المجتمع المدني حول المشاكل الإدارية التي تعاني منها الساكنة من بعد الإدارة عن المواطن والخصاص المهول في بعض المؤسسات ذات البعد الصحي والاجتماعي والتقصير في التواصل مع عامل الإقليم  الشيء الذي أزعج عامل الإقليم  وانسحب من القاعة إلى أن انتهت تدخلات المجتمع المدني .

وفي رده عن هذه التدخلات اعتبر أن  هده التدخلات أثمرت هدا اللقاء وكانت قيمة مضافة  مرحبا بها ومؤكدا أن الوزارة ستعمل كل إمكانياتها المادية واللوجيستيكية للوصول إلى الهدف المنشود  


20180214_160514(0) 20180214_192209