بالصور تراكم الازبال في الشوارع يزيد الوضع سوءا في الجديدة
عدسة احمد تميم
اضحت مدينة الجديدة مدينة الازبال بامتياز رغم المحاولات اليائسة للشركة الجديدة التي تولت هذه المهمة ورغم الاجتماعات الماراثونية التي تعقدها اللجنة الجماعية المكلفة بهذا الملف فاين يتجلى مكمن الداء ؟
لقد أعربت فعاليات جمعوية بالمدينة عن تخوفها الشديد من الانعكاسات السلبية للوضعية الكارثية التي أضحت عليها المدينة إزاء تراكم الأزبال في شتى الأحياء والشوارع الرئيسية، خاصة على الوضع البيئي والصحي للساكنة التي باتت مهددة بالإصابة بأمراض معدية التنفسية منها على وجه الخصوص، ودقت الفعاليات ذاتها ناقوس الخطر محذرة في ذات الآن كامل المسؤولية للجهات المعنية، وبشكل مباشر المجلس البلدي للمدينة المطالب بتدخل فوري وعاجل قصد وضع حد للكارثة التي تكمن في المشهد المخزي الذي أضحت عليها الأخيرة نتيجة غزو مختلف النفايات للأحياء والشوارع الرئيسية للمدينة.
وبخصوص هذه الكارثة البيئية الخطيرة التي تمس جميع المواطنين اصبح من الواجب تدخل جميع الاطراف سلطات ومنتخبون ومجتمع مدني للدفع بالشركة للقيام بواجبها على احسن ما يرام علما أن العديد من الفعاليات الجمعوية هي بصدد التصعيد بأشكال احتجاجية مختلفة تعبيرا عن سخطها إزاء ما آل إليه وضع النظافة بالمدينة، في حالة استمرار الجهات المسؤولة في سياسة صم الآذان حيال الأزبال المتراكمة بالمدينة التي تهدد الساكنة بأمراض خطيرة. .
نحن لا نلقي المسؤولية كاملة على المجلس لوحده لان الكل يعلم العقبات التي اعترضتتفويت هذا القطاع لهذه الشركة ولكن كان لزاما على الشركة ان تكون مجهزة بالكامل مادام ان لها تجارب سابقة في هدا الميدان لا ان تنتظر الاموال من المجلس لتشتري بها اليات العمل بمعنى من “ليحيتو نلقم ليه”.
وحسب دفتر التحملات فان الشركة بعد ثلاثة اشهر من تسلمها المهمة ملزوم عليها توفير اليات الشغل هدا البند يبرز بلادة الجهة التي وضعته ضمن الشروط .كيف ستبقى المدينة غارقة في الازبال كل هذه المدة حتى يتسنى للشركة ان تكون جاهزة ؟وكان من الاحرى تفويت هدا القطاع لشركة لها كل المقومات لتتحمل هذه المهمة منذ انطلاقها. واكثر من هدا كان على اللجنة المختصة ان تشرك جمعيات تعنى بالبيئة والأخذ باقتراحاتها وبآرائها قبل وضع دفتر التحملات .
وفي هدا الصدد اجتمعت امس اللجنة المختصة بمدير الشركة ولم يفضي الا على وعود وانتظارات ما يعني ان المدينة ستبقى غارقة في ازبالها الى حين ان “يضبر مدير الشركة من جيب باش يخدم “






