تساؤلات حول غياب عامل الاقليم والكاتب العام ورئيس المجلس الاقليمي عن حفل انطلاق تشييد المحطة الطرقية الجديدة

تم صباح اليوم إعطاء انطلاقة لمشروع المحطة الطرقية الجديدة من طرف باشا المدينة وحضور اعضاء المكتب الاداري للمحطة وبعض الشخصيات فيما غاب المسؤول الاول عن الاقليم ومعه الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الاقليمي رغم اهمية الحذث وما يمثله بالنسبة لساكنة المدينة والنواحي ما يبرز ان هناك اختلاف في الرؤى حول مشروع المحطة الذي احدث ضجة اعلامية وحقوقية وما يؤكد هذا هو التبرير الذي اكده رئيس المجلس الجماعة بان العامل في مهمة رسمية خارج الاقليم خاصة وان في جميع الاعراف البروتوكولية ادا غاب العامل ينوب عنه الكاتب العام وما زاد التأكيد غياب حتى رئيس المجلس الإقليمي بصفته الرمزية في هذا المشروع .
وحسب بعض المهتمين ان حفل انطلاقة عرف اختلالات بروتوكولية من ضمنها غياب وضع حجر الاساسي والاكتفاء بإعطاء انطلاقة للجرافة وكأن الامر يتعلق بتشييد طريق جهوية وغياب اي لافتة تشير الى مناسبة وطنية يمكن ان ينسب اليها هذا الاحتفال خاصة واننا مقبلين على 11 يناير التي تخلد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال .
استمع السيد باشا الى شروحات المهندس دون تحفظ على اي نقطة رغم ان العديد من الاعضاء عبروا عن امتعاضهم من صغر المساحة التي خصصت لهدا المشروع التي لن ترقى الى مستوى بناء محطة بالمعايير المطلوبة لحجم المدينة والاسطول الكبير الذي اصبحت تتوفر عليه.
وفي هذا الصدد اكد احد الاعضاء ان هذا المشروع تم الاسراع فيه دون تفكير او دراسة معمقة خاصة “اذا علمنا” حسب قوله ان المحطة الاولى التي انشئت 35سنة خلت كانت تتوفر على 17 رصيف في حين ان مشروع المحطة الجديدة يتوفر على 26 رصيف بمعدل 9 ارصفة اضافية التي لا تتناسب مع المدة الزمنية بين المحطتين .
وتبلغ المساحة المغطاة لهذا المشروع 3844 متر مربع بتكلفة 45000000 درهم منها 20000000 درهم للأشغال التي من المقرر ان تنتهي بعد 18شهر سوف تضم محطة طرقية ب26 رصيف وقاعة الاستقبال بمساحة 650 متر و6 مكاتب ادارية و16 محل تجاري بالإضافة الى فندق يحتوي على 15 غرفة وقاعة شاي ومطعم ناهيك عن مراب خاص بالطاكسيات الكبار يحتوي على 52 مكان سيارة كما سيضم محطة البنزين ومقهى ومطعم .
ورغم الانتقادات الموجهة لهدا المشروع بعدم الحديث على تزويده بتجهيزات تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجال الأمن والسلامة وجودة الخدمات. وانه لا ينسجم تماما مع أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الجديدة ورغم تقليص الارصفة الذي كان في مشروع المحطة بالقرب من الكليات يحتوي على 36 رصيف يبقى بمثابة قفزة نوعية في طريق تنمية المدينة حيث سيعمل على تدبير سلس لحركة المسافرين وتحسين صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها والمساهمة في تيسير حركة المرور داخل المدينةبعد ازالة المحطة الحالية وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال تحسين الخدمات المقدمة. خاصة انه سيكون بجانب محطة القطار .
المشروع القديم بالقرب من الكليات












