تساؤلات حول غياب عامل الاقليم والكاتب العام ورئيس المجلس الاقليمي عن حفل انطلاق تشييد المحطة الطرقية الجديدة

20190109_115228 copy

20190109_114609 copy

تم صباح اليوم إعطاء انطلاقة لمشروع المحطة الطرقية الجديدة من طرف باشا المدينة وحضور اعضاء  المكتب الاداري للمحطة وبعض الشخصيات فيما غاب المسؤول الاول عن الاقليم ومعه الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الاقليمي رغم اهمية الحذث وما يمثله بالنسبة لساكنة  المدينة والنواحي ما يبرز ان هناك اختلاف في الرؤى حول مشروع المحطة الذي احدث ضجة اعلامية وحقوقية وما يؤكد هذا هو التبرير الذي اكده  رئيس المجلس الجماعة بان العامل في مهمة رسمية خارج الاقليم  خاصة وان في جميع الاعراف البروتوكولية ادا غاب العامل ينوب عنه  الكاتب العام وما زاد التأكيد غياب حتى  رئيس المجلس الإقليمي بصفته الرمزية في هذا المشروع .

وحسب بعض المهتمين ان حفل انطلاقة عرف اختلالات بروتوكولية من ضمنها غياب وضع حجر الاساسي والاكتفاء بإعطاء انطلاقة للجرافة وكأن الامر يتعلق بتشييد طريق  جهوية وغياب اي لافتة تشير الى مناسبة وطنية يمكن ان ينسب اليها هذا الاحتفال خاصة واننا مقبلين على 11 يناير التي تخلد ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال .

استمع السيد باشا الى شروحات المهندس دون تحفظ على اي نقطة رغم ان العديد من الاعضاء عبروا عن امتعاضهم من صغر المساحة التي خصصت لهدا المشروع التي لن ترقى الى مستوى بناء محطة بالمعايير المطلوبة لحجم المدينة والاسطول الكبير الذي اصبحت تتوفر عليه.

وفي هذا الصدد اكد احد الاعضاء ان هذا المشروع  تم الاسراع فيه  دون تفكير او دراسة معمقة  خاصة “اذا علمنا” حسب قوله ان المحطة الاولى التي انشئت 35سنة خلت كانت تتوفر على 17 رصيف في حين ان مشروع المحطة الجديدة يتوفر على 26 رصيف  بمعدل 9 ارصفة اضافية  التي لا تتناسب مع المدة الزمنية بين المحطتين .

وتبلغ المساحة المغطاة لهذا المشروع 3844 متر مربع بتكلفة 45000000 درهم منها 20000000 درهم للأشغال  التي من المقرر ان تنتهي بعد 18شهر سوف تضم محطة طرقية ب26 رصيف وقاعة الاستقبال بمساحة 650 متر و6 مكاتب ادارية و16 محل تجاري بالإضافة الى فندق يحتوي على 15 غرفة وقاعة شاي ومطعم ناهيك عن مراب خاص بالطاكسيات الكبار يحتوي على 52 مكان سيارة كما سيضم محطة البنزين ومقهى ومطعم .

ورغم الانتقادات الموجهة لهدا المشروع بعدم الحديث على تزويده بتجهيزات تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في مجال الأمن والسلامة وجودة الخدمات. وانه لا ينسجم تماما مع أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الجديدة ورغم تقليص الارصفة  الذي كان في مشروع المحطة بالقرب من الكليات يحتوي على 36 رصيف  يبقى بمثابة قفزة نوعية في طريق تنمية المدينة حيث سيعمل على تدبير سلس لحركة المسافرين وتحسين صورة المدينة  وتعزيز جاذبيتها والمساهمة في تيسير حركة المرور داخل المدينةبعد ازالة المحطة الحالية  وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال تحسين الخدمات المقدمة. خاصة انه سيكون بجانب محطة القطار .

20190109_113117 copy 20190109_113131 copy 20190109_113139 copy 20190109_113240(0) copy 20190109_114428 copy 20190109_114532 copy 20190109_114542 copy


20190109_114616 copy 20190109_114635 copy 20190109_115211 copy 20190109_115228 copy 20190109_120847 copy

المشروع القديم بالقرب من الكليات

22007378_1034223723381645_5255523683917497431_n