حرب النقابات تعري عن المستور في قضية اضراب عمال النظافة في مدينة الجديدة

20170814_143511

نزل بلاغ المكتب النقابي للجماعات الترابية والتدبير المفوض ومكتب نقابة عمال شركة النظافة بالجديدة ” CDT ” كالصاعقة اهتزت لها ساكنة المدينة بأكملها بعد اتهام احد نواب الرئيس الجماعي للمدينة بمعية مستشار جماعي من الاغلبية انهما وراء الاضراب الدي تسبب في كارثة بيئية في المدينة .

هذا البلاغ يمكن قراءته من واجهتين .الاولى هي ما جاء في البيان بلغته الواضحة و الثانية بأسلوب” ضربو وابكى وسبقوا واشكى ” في كلتا الحالتين فهذا البلاغ في حد ذاته  اتهام مباشر للكل بما فيهم النقابة التي اصدرت البلاغ لا نه يحملها المسؤولية المباشرة فيما وقع في المدينة والدافع لقول هذا .لمادا التزمت الصمت هده النقابة طيلة فترة الاضراب ؟ولما لم تحاول كسر هذا الاظراب باتباعها ؟ما دام لم تشارك فيه .انها اسئلة سكت عنها البلاغ الذي حاول الهروب الى الامام لقلب الطاولة  وتعقيد الامور للخروج منها  كالشعرة من العجين .

جميل ان تصدر النقابة بلاغا يحمل اتهامات مجانية اتجاه اشخاص لكن اين هو الدليل على صدق كلامها نحن الساكنة نريد ان نعرف الحقيقة الكاملة بالأسماء والحجج والبراهين  وليس بلاغا يحمل في طياته اشارات ورموز لن تفيد المواطن في شيء .

ما وقع في المدينة يعد جريمة يعاقب عنها القانون مادام  وراءه مصالح شخصية وخارج الاطار النقابي  ووجب على النيابة العامة التدخل  لتحديد المسؤوليات .

الحقيقة التي نعلم الى حد الان هو ان الاضراب نجح 100 في 100 ما يعني ان الكل شارك فيه فاين كان اتباع هذه النقابة التي تريد در الرماد من اجل اخفاء حقيقة تابثه وهي الصراع الدائم بين مختلف المكاتب النقابية من اجل تحقيق مكاسب ولو على مصلحة المواطن .

نحن نثمن المنجزات النقابية في كل المحطات النضالية من اجل مكاسب العمال لكن في نفس الوقت ندين أي ضرر قد يصيب المواطنين من خلال الاضراب لان قطاع النظافة ليس كالقطاعات الاخرى فأي شلل في اداء وضيفته قد يتسبب في كارثة بيئية قد تصيب الكل بما فيها العمال بأنفسهم لدا هذا القطاع له حساسيته ومن الواجب البحث عن صيغة اخرى للمطالبة بالحقوق.

IMG-20170816-WA0043