حلول الفرقة الوطنية بمقر جماعة الجديدة للتحقيق في ملفات فساد المجلس السابق
امام تضارب الانباء حول حلول الفرقة الوطنية مقر البلدية الجديدة للتحقيق في ما وصفته ذات المصادر بالخروقات المالية والادارية التي شابت تدبير الشأن المحلي فترة المجلس السابق يبقى المجلس الحالي شحيحا في اعطاء المعلومات اللازمة حول صحة هذه الانباء.
وحسب بعض المصادر الغير الرسمية فان اعضاء من الفرقة الوطنية حلت يوم الثلاثاء مقر الجماعة وباشرت التحقيق في الملف ما بات يعرف اختلالات جسيمة في التسيير الجماعي للمجلس السابق الذي كان يتراسه البرلماني سجدة عبد الحكيم بعدما تقدمت جهات مختلفة بتقارير وشكايات حول صفقات وهمية بالملايير كان اخرها تقرير صادر عن جمعية لحماية المال العام.
وكانت جريدة الصباح قد اثارت هدا الموضوع في صفحتها الاولى في احد اعدادها مما جعل الموضوع يأخذ مأخذ الجد وبدا النقاش يدور حول هده القضية في غياب أي بلاغ رسمي من جهات مختصة تفيد مدى صدق هذه الاخبار .لكن ليس هناك دخان بدون نار .
وحسب ذات المصدر فان اللجنة بعدما حلت بمقر الجماعة وضعت يدها على الملفات والمحاضر التي لها علاقة بالتحقيق والتي يعود تاريخها إلى سنة 2009 وبدأت الاستماع الى كل من له صلة بالموضوع لتكوين رؤية شاملة لإنجاز تقرير كامل حول ما يروج من صفقات وهمية واخرى لم تخدع الى المساطر المعمول بها في هدا الشأن .
وفي انتظار الى ما ستسفر اليه الايام تبقى هذه المعلومات مجرد معلومات لا تستند الى مصدر رسمي موثوق به
