حملات مكثفة لتحرير الملك العمومي كصب الماء في الرمل

384016996

 

152878235

تحركت السلطات المحلية في الملحقتين الثانية والثالثة في حملة لتحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين وهذا أمر محمود بحيث تم حجز عدة عربات لبائعي الكرموس والحمص وحجز سلع بعض المحلات في شارع محمد الخامس لكن هذه الحملات تبقى  بعيدة عن تطلعات الساكنة ولن تشفي الغليل مادام مباشرة بعد الحملة ترجع حليمة لعادتها القديمة وهذا ماعايناه في شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي فمباشرة بعد الحملة التي باشرها القائد السيد عاشير عبد الرحيم المعين مؤخرا على رأس الملحقة الثانية استبشرت الساكنة خيرا وقد تطرقنا لذلك في مقال سابق لكن مباشرة بعد سويعات حتى رجعت الأمور إلى ما قبل الحملة وبقوة أكثر بحيث أن بعض المحلات والباعة المتجولين في شارع الزرقطوني تمادوا في غيهم  وفرضوا أمرا بترك سلعهم ليلا نهار مستعملين أغطية من أكياس الدقيق لغلق محلاتهم وإخفاء سلعتهم دون إزالتها من مكانها مايعطي طابع البداوة على المنطقة وما يفسر أن هؤلاء مطمئنين بان السلطات لن تصادر او تحجز سلعتهم ليلا وهذا يثير نوع من الشكوك رغم أننا لا نشك في نزاهة القائد المعين لما نعرف عنه من مصداقية وجدية في العمل ورغبته القيام بمهمته على احسن مايرام وهو مالمسناه فيه عندما كان يتراس الملحقة الرابعة  لكن كما يقول المثل يد واحدة لا تحسن التصفيق .

 ان الساكنة لا تطالب محاربة فقط بعض الباعة المتجولين المنعزلين هنا وهناك بل تطالب بمحاربة أصحاب المحلات التجارية في ساحة الحنصالي وشارع الزرقطوني الذين منعوا المارة من استعمال الرصيف والسيارات من استعمال الطريق بل ذهب بعضهم إلى كراء الرصيف الموجود أمام محلاتهم لبعض الباعة المتجولين الشيء الذي يبرز أن هناك فوضى تسيطر على الوضع تدعو إلى ضرورة محاسبة المتسببين في هذه الفوضى .

وتجدر الإشارة أن شارع الزرقطوني أصبح وصمة عار في المنطقة ما يستوجب على السلطات تنظيم حملات شبه يومية وحجز السلع والفراشات حتى يتم تحرير الشارع بصفة دائمة ويرجع الوضع كما كان عليه قبل سنة خلت عندما كانت المحلات التجارية يباشر تسييرها  تجار جديدين يحترمون مدينتهم .