حملة استباقية ضد ممارسي” الشعالة” في عاشوراء من طرف قائدة الملحقة الادارية الاولى مريم بودرة
في خطوة استباقية نظمت قائدة الملحقة الادارية الاولى مريم بودرة التي تنوب عن قائد الملحقة الادارية الثانية حملة ضد مستعملي اضرام النار في عاشوراء اسفرت عن حجز ما يفوق عن 70 عجلة مطاطية كانت مخبأة في درب بن اسليمان من طرف مراهقين كانوا بصدد استعمالها في يوم عاشوراء الذي يصادف اليوم العاشر من شهر محرم الحرام.
لقد ابانت السيد القائدة عن كفاءة عالية في تسيير امور مناطق نفودها ومناطق النفود التي تنوب فيها عن القائد المتواجد في عطلة سنوية فهي تعمل جاهدة للحد من بعض الظواهر الشاذة التي تتسبب في اختلالات امنية وتشكل خطورة على المواطنين
وتجدر الاشارة انه كلما اقترب اليوم العاشر من شهر محرم الحرام، إلا وبدأ الأطفال والشبان يستعدون للاحتفال بهذا اليوم المشهود بطريقتهم الخاصة، وذلك بإعداد اللوازم الضرورية بتجميع الحطب والعجلات المطاطية لاستعمالها في احتفالاتهم التي خرجت عن المألوف واصبحت تشكل خطورة على المواطنين ناهيك عن تعرض أشجار الحدائق للاقتلاع والتخريب من طرف الأطفال والفتيان الذين يعمدون إلى جمع كمية من الأخشاب والأغصان من أجل “الشعالة” بالإضافة الى استعمال المفرقعات .
والجدير بالذكر كذلك انه بعد إضرام النار في الخشب الذي تسكب عليه مواد شديدة الاحتراق يتناوب الفتيان على القفز من فوق النار المشتعلة مما يعرض العديد من الاطفال الى حروق من الدرجة الثالثة .

