خلافات اعضاء المجلس على بعض المشاريع تحرم الجماعة من مداخيل مهمة المخيم الدولي نموذج 

Screenshot_2024-01-26-19-54-08-015_com.android.chrome-edit

 

لقد اصبح المجلس الجماعي حلبة صراع في جميع دوراته سواء في المجلس الحالي او المجالس السابقة تبلغ ذروتها الى انفعالات وتشنجات منها الحقيقية والاخرى الممثلة من طرف اعضاء يسعون الى ابراز عضلاتهم بغية ارضاء مصالحهم او مصالح اقاربهم وقد تطور الامر الى تعطيل الموافقة على اخراج مشاريع الى حي الوجود قد تذر على ميزانية الجماعة مداخيل مهمة قد تصل الى الملايير مما يعكس ان البعض يسعى الى تعطيل النهوض بالمدينة وتكريس مبدأ المصلحة العامة وخير دليل المخيم الدولي الذي توقفت كل معالم اعادة احيائه واعادته الى الوجود بتفويت تسييره الى جهة معينة تنعش السياحة داخله وتعفي السياح من الاقامة في الشوارع والازقة في عرباتهم وتشويه معالم المدينة بسبب ترك فضلاتهم في الاماكن التي اقاموا فيها .

السؤال الذي يطرح اليوم وبإلحاح من يقف حجرة عثرة في اخراج هذا المشروع الى الوجود وتدوير العجلة فيه ؟خصوصا انه سيوفر مناصب الشغل للعديد من الشباب وسينعش السياحة في المدينة .

لقد قامت جهات معينة بمراسلة وزارة الداخلية في هذا الشان حسب مايروج في الاوساط الجديدية لكن تبقى هذه مجرد اشاعات الغاية منها تجميد وترقيد هذه الصفقة الى حين ترسو على بعض الاقارب بثمن بخس قد لايرقى مكانة المشروع الذي يجني مداخيل مهمة خلال خدمته لانه يحتوي على حانة ومطعم وارض شاسعة لتركين عربات السكن للسياح .

ومن هذا المنطلق وغيرة على المدينة نطالب السلطات وعلى راسهم عامل الاقليم من اجل التدخل لدى رىيس المجلس لتحريك هذا الملف الذي ظل يتراوح بين المد والجسر خلال عدة دورات دون اي نتيجة تذكر .

والجدير بالذكر ان هذا المخيم كان يسيره احد البرلمانيين السابقين لعدة سنوات اي منذ انشاىه تقريبا خلال السبعينات وتم انتزاعه من طرف احد المجالس السابقة ومن حينه وهو بترنح بين الدورات حتى تم اقباره الى حدود هذه الساعة دون ان يخرج رىيس المجلس ببيان او تصريح يوضح فيه وضعية مصير هذا المقر وماهي الخطوات المتخذة في شأنه.