رغم الشاحنات الجديدة وتعليمات العامل أرما عاجزة والمدينة كتصبح وتمسي وسط الزبل والشكاوي

370dbd28-a3a2-4d91-b2ca-e3484b6b1db9 copy

رغم التعليمات الصارمة الصادرة عن عامل إقليم الجديدة، ورغم توصل شركة أرما المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة بأسطول جديد من الشاحنات والآليات فإن الوضع البيئي بالجديدة ما يزال يثير القلق. فقد ازدادت الأزمة تفاقما في عدد من الأحياء حيث تراكمت الأزبال وتكدست الحاويات في مشهد يشوه جمالية المدينة ويثير استياء السكان والزوار على حد سواء.

ويزداد هذا الوضع تأزما مع التوسع العمراني السريع الذي تعرفه الجديدة حيث لم تعد المدينة على حالها السابق كحاضرة صغيرة بل أصبحت رقعتها الحضرية تتسع بشكل ملحوظ مع تزايد عدد الأحياء وتوسيع الشوارع وهو ما يستدعي إعادة النظر في طريقة تدبير القطاع بما يتناسب مع حجم المدينة وتطلعات ساكنتها.

وبات مشكل النفايات بمثابة بصمة عار في جبين المدينة وموضوع شتائم وانتقادات لاذعة من طرف السياح والوافدين الذين صدمهم هذا التدهور رغم الإمكانيات المرصودة والشعارات المرفوعة.

ويتساءل المتتبعون عن أسباب هذا الفشل المتكرر في تدبير ملف حيوي كهذا رغم تعاقب الصفقات وتجديد الآليات مؤكدين أن الأمر لم يعد يحتمل المزيد من التسويف ويستدعي تدخلا عاجلا ومسؤولا من الجهات المختصة.