رغم فشل الأسواق النموذجية في الجديدة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ستخلق سوقين آخرين.
إن الحديث عن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لحل أزمة الباعة المتجولين كصب الماء في الرمل أو كما يدرج (بضم الياء وتشديد الراء )في الأمثال الشعبية” ما حدها تقاقي وهي تزيد في البيض “.
تلك خلاصة انجازات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مدينة الجديدة بخصوص الأسواق النموذجية التي لم تأتي أكلها بل زادت من تأزم الوضع إلى الاسوء نتيجة العشوائية في اختيار الأماكن التي لا تناسب نوعية التجارة الممارسة من طرف الباعة مما تسبب في الركود التجاري لدى البعض دفعهم إلى الرجوع إلى احتلال الملك العمومي .
وفي هذا الصدد تستعد هذه الأخيرة بشراكة مع جماعة الجديدة اطلاق صفقة بناء سوقين نموذجين الأول بحي السعادة والثاني بحي السلام وسيتم يوم الثلاثاء 07 غشت 2018 فتح الأظرفة المتعلقة بصفقة طلب العروض المفتوح رقم 15/2018 .
تندرج هذه المشاريع في إطار الإستراتجية التي يسعى إليها صاحب الجلالة للحد من الفقر ومظاهر التهميش الذي تعاني منه شريحة من المواطنين بمجموع تراب الوطن، بحيث ستساهم الجماعة بتوفير الوعاء العقاري فيما سيتم التمويل من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدرت تكلفتهما ب 5.310.930,00 درهم.
فهل ستنجح هذه المشاريع في الحد من آفة احتلال الملك العمومي أم انها ستعرف نفس المصير الذي عرفته المشاريع السابقة في هذا المجال بخصوص الجهات المستفيدة والتلاعب في لوائح المستفيدين من طرف جهات تراوغ وراء الكواليس .
وتجدر الإشارة أن سوق احفير صرفت عليه أموال طائلة وأثار موجة غضب واسعة لدى الباعة وفعاليات المجتمع المدني وكان مصيره الفشل الذريع فهل تم تعويض الأشخاص الذين أدوا للخزينة مبالغ مهمة نظير استفادتهم من مكان في السوق ؟وهل تم الاستغناء عن هذا المكان بصفة نهائية أم أن هناك محاولات مع المنظمات الدولية من اجل إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف .
وفي هذا الصدد تدعو فعاليات المجتمع المدني إلى مراعاة المواصفات الخاصة في اختيار المكان لممارسة نوعية التجارة حتى لا تعرف هذه المشاريع نفس المصير
