ساحة البريجة الامل المنشود كبديل لتحرير الملك العمومي

20190226_091428

20190226_091401 (1) 20190226_091428

لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى فيما يخص الاحتلال للملك العمومي في الجديدة ولم تعد الحملات التطهيرية من طرف السلطات المحلية دواء شاف لحل هذه المعضلة  ما جعل البحث عن بديل من اولويات المسؤول عن الاقليم .

طبقا للسياسة المولوية في صون الكرامة للباعة المتجولين وتنظيمهم بتخصيص أماكن لاشتغالهم بشكل نموذجي  أمسى امرا ضروريا. فالظاهرة مجتمعية بامتياز وتحتاج لتظافر جهود الفاعلين من منتخبين وجمعيات وسلطة محلية من أجل تثبيت هذه الفئة وتقديم فضاءات لها لممارسة مهنتها باعتبار هذه المهنة مورد رزقها الأساسي، وكلك من أجل وضع حد المواجهات اليومية مع هؤلاء الباعة، مما يؤدي إلى احتجاجات وعنف .

ويبدو أن فضاءات القرب التجارية والاسواق النموذجية ، تساهم إلى حد كبير في تنظيم الباعة المتجولين ويرى المهتمون ان ساحة لبريجة قد تلعب دورا طلائعية في ادماج جميع الباع المتجولين في المدينة لما لها من مساحة شاسعة تستوعب العديد منهم اذا ما تم التفكير في تهيئته على شاكلة سوق نموذجي بمواصفات عصرية تساهم في جمالية المدينة  واعطاء صبغة تجارية سياحية تساهم في الرواج السياحي المحلي و الوطني .

لقد حاولت السلطات انشاء اسواق نموذجية في المدينة بمساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لكن باءت بالفشل لعدة اسباب منها  البعد الجغرافي لتموقع التجارة  في المدينة  اومجالية المكان ومحاصرتها بجدران اسمنتية تعيق النظرة التجارية الحرة لتبقى التجربة الفريدة الناجحة هو المكان الذي خصص لبائعي الحلزون “البابوش ” بالقرب من الشاطئ ومشروع الكرمة ببوشريط .