سوء تنظيم ولوج الصحافة إلى منصة التبوريدة يثير الجدل… والحاجة إلى باب خاص للإعلاميين

WhatsApp Image 2025-08-09 at 14.16.35

رغم التحسينات الملموسة التي شهدها تنظيم موسم التبوريدة هذه السنة بمدينة الجديدة لا يزال مشهد ولوج الصحفيين إلى منصة العروض يعرف اختلالات تنظيمية تثير الاستياء خصوصا في ظل غياب باب خاص وممر واضح مخصص لوسائل الإعلام.

فقد سجل عدد من ممثلي الصحافة الوطنية والدولية الذين حجوا لتغطية فعاليات الموسم تعرضهم للمنع أو التعطيل عند مداخل المنصة، رغم حملهم لشارات الاعتماد الرسمية. ويعود ذلك-حسب ما أفاد به بعض الصحفيين-إلى تضارب التعليمات بين الجهة المنظمة والسلطات المحلية المكلفة بتأمين المنصة. ففي الوقت الذي أكدت فيه الشركة المنظمة ضرورة تمكين الصحفيين من الولوج بسهولة، اتخذت بعض العناصر المكلفة بالمراقبة مواقف مخالفة، إما بمنع الدخول أو إحالة الصحفيين على ممرات أخرى، ما خلق حالة من الفوضى وأدى أحياناً إلى مشادات كلامية.

وتتفاقم هذه الصعوبات بسبب التجمهر الكثيف للزوار أمام أبواب الولوج ما يعيق حركة الإعلاميين ويجعل الوصول إلى نقاط الدخول أكثر تعقيدا، خاصة في الأوقات التي تسبق العروض أو تعقبها. هذا الوضع لا يؤثر فقط على أداء الصحفيين بل ينعكس أيضا على انسيابية الحركة وسلامة الزوار أنفسهم.

هذا المشهد يعكس حاجة ملحة إلى معالجة الخلل عبر تخصيص باب واضح للإعلاميين مع وضع لافتة بارزة تسهل التعرف على الممر الخاص بهم، ضمانا لانسيابية العمل الإعلامي وحفاظا على صورة الموسم أمام الضيوف والمراسلين من مختلف جهات المملكة وخارجها.

وبعد استفسارنا للجهات المختصة تبين انه من المستحيل ايجاد حل لهذه المعضلة في ضل البنية الحالية لمنصة العروض مما يحتم على الجماعة اعادة التفكير في حالتها الحالية واعادة بنايتها لايجاد حل يرضي جميع الاطراف وخاصة الضيوف المتميزين من سياسيين وفنانين ورياضيين  اللذين يتوافدون بكثرة على الموسم

وبصفتي من أبناء هذه المدينة لا يسعني إلا أن أؤكد اعتزازنا بالمكاسب التي تحققت في مجال التنظيم هذه السنة والتي لا يمكن إنكارها. غير أن سمعة الموسم الذي يعد واجهة ثقافية وسياحية للمغرب تستدعي الحرص على أدق التفاصيل وفي مقدمتها تيسير عمل الصحافة باعتبارها شريكا أساسيا في إبراز نجاح الحدث.