سور الشرف ينعتوه بسور العار دون الاكثرات الى ماهيات الوجود والحيثيات المدفوعة
اقاموا له الدنيا ولم يقعدوها زمرو وطبلوا فأصبح الكل يتكلم عن سور العار وكأن هذا السور هو العار نفسه علما ان هذا السور هو في الحقيقة سور الشرف وضع ليغطي العار الحقيقي من ازبال ونفايات ومناظر مشوهة للساحل من بقايا اتربة ومايلقى من البحر من مخلفات .
هناك من لايعرف حتى مكان تواجده وتجده يكوبي ويكولي تدوينات لأناس لهم رأيهم المنبعث من قناعاتهم الخاصة تبعا لرأي خاص او لمنظور مصلحي و منفعي او تصفية حسابات او مدفوع من جهة لها مصالح الاعتراض النابع من حسابات انتخابية سياسية لكن لا احد تحذث عن الاسباب الحقيقية التي ادت بالمسؤولين الى الرفع من مستوى السور ما جعل العديد من الساكنة يستنكرون ماسمعوه وماقرأوه عبر المواقع دون معرفة ان هذا السور هو سور الشرف لانه اتى ليخفي العار .
وباتخاد القرار لاعادته الى حالته الاولى فان هذا القرار هو المستنكر لانه جاء ليعري عن العار ويعري عن الشوهة التي تعتري الساحل من منطقة المون الى مدخل سيدي بوزيد وبهذا يمكن ان نقول عادت حليمة الى عادتها القديمة
نحن كلنا نطمح الى منظر جميل ورؤية الساحل بحلة تستحق النظر وبدون سور لكن الاشكالية ليس في السور وانما في وضعية الساحل وهذا مايجب على السلطات العمل عليه وتغيير الوضع الى الافضل حتى تشعر الساكنة بجمالية المكان وقيمة الساحل واهميته وان يصبح له دور استراتيجي في تنمية السياحة دور إستراتيجي في النمو الاقتصادي والسياحي،و فضاء للراحة والاستجمام والأنشطة الثقافية.
