سياسة الكيل بمكيالين فيما يخص إقامة معرض ترفيهي للأطفال بالجديدة

كل بداية الصيف ترتفع أصوات منددة للمهرجانات والمعارض الترفيهية للأطفال  بحجة انه تبذير للمال العام  متناسين أن المال العام يبذر سواء أقيمت هذه المهرجانات أم لا تقام .

هذه الجدلية تدفع الكثير بإصدار فتاوى تصب لصالح جهة لم تستفيد من الكعكة ضد جهة أخذت حصتها والعكس صحيح ويبقى المواطن في دوامة متمو قعا خارج اللعبة .

يقترب صيف هذه السنة على نفس النغمة بلغت إلى حد الإشارة إلى  التصدع داخل الأغلبية المسيرة لمكتب جماعة الجديدة حينما تم تداول  بان الرئيس بصدد الترخيص لإقامة معرض ترفيهي للأطفال في مكان فندق ابوالجدايل الذي صدر في حقه الهدم هذا الأسبوع .

وفي هذا الصدد تسائل احد المواطنين في حديث مقهوي أليس من حق أطفالنا التمتع بالصيف بألعاب ترفيهية؟ خاصة ان المدينة  تفتقر الى مثل هذه الاماكن  .فمن أراد التحدث عن التبذير للمال العام فليتحدث عن الملايين التي تلتهمها الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم دون أن تستفيد منها المدينة في شيء .ومن أراد أن يتحدث عن التبذير يتحدث عن أسطول سيارات الدولة والجماعة الذي يستغل يوم السبت والأحد في مصالح  شخصية .بل يتحدثون عن الأموال التي التهمها  شارع النصر وباقي الشوارع دون الوصول إلى نتائج مرجوة واللائحة طويلة .

انما يقوم به المجلس الحالي في تنويع تدخلاته في المدينة يستوجب التنويه به وتشجيعه لان بفضله ستعرف المدينة قفزة نوعية في جميع المجالات والعمل على ترضية كل الطاقات وفي هذا الصدد يجب التفكير في الطفل قبل كل شيء بعيدا عن المزايدات السياسية .

فكفاكم ظلما لأطفالنا وكفاكم قتل المدينة بسبب تطاحناتكم المبنية على  المصالح الخاصة ’ أليس من حق المدينة ان تنفتح كباقي المدن السياحية ؟ويتمتع سكانها بمعارض ترفيهية ومهرجانات وندوات ثقافية ومعارض التشكيل .