“شعالة ” عاشوراء تستنفر السلطات المحلية
كل ما اقتربت مناسبة عاشوراء التي يقوم فيها الشباب باشتعال النيران في أماكن تشكل خطورة على الساكنة تقوم السلطات بالتصدي لها بحملات استباقية بحجز العجلات المطاطية التي تستعمل لهذا الغرض .
وفيها هذا الصدد قام عدد من رؤساء الملحقات الإدارية كل داخل نفوذه الترابي بحملة حجز العجلات المطاطية التي كانت مخبئة في أماكن عديدة من المدينة وهي حملة زرعت الطمأنينة في نفوس بعض الساكنة .لكن هل يكفي مثل هده الحملات لمنع حدوث هذه الطقوس الشيعية التي أصبحت تؤرق راحة الساكنة وتستغلها بعض المشعوذات لممارسة طقوسهم شيطانية .
إن ما نراه على الواقع كل سنة تزداد حدثه ما يستدعي اتخاذ تدابير وإجراءات ردعية لمنع إشعال النيران خاصة في أماكن حساسة قد تحدث فيها كوارث .لان الخطر ليس داخل المدن بل في الطرقات الموجودة على مخارج المدينة ما يجعلها تغلق أمام مرور السيارات كما يقع في الطريق الشاطئية المؤدية إلى سيدي بوزيد .
إن ليلة عاشورا أو ما يسميها البعض ليلة” الشعالة” أصبحت موعدا تتنوع فيه العادات والطقوس السيئة لكن بعض الشباب ارتقى تفكيريا إلى اعتبار هذه الليلة مناسبة للمتعة والاستجمام ونوع طقوسها إلى استعمال الموسيقى ” ديدجي ” بشكل منتظم يشارك فيه شباب وشابات الحي ما يترك بسمة ايجابية في نفوس ساكنة دون إتباع الطقوس القديمة المعتمدة على “الشعالة ” والشعوذة .
كل ما اقتربت مناسبة عاشوراء التي يقوم فيها الشباب باشتعال النيران في أماكن تشكل خطورة على الساكنة تقوم السلطات بالتصدي لها بحملات استباقية بحجز العجلات المطاطية التي تستعمل لهذا الغرض .
وفيها هذا الصدد قام عدد من رؤساء الملحقات الإدارية كل داخل نفوذه الترابي بحملة حجز العجلات المطاطية التي كانت مخبئة في أماكن عديدة من المدينة وهي حملة زرعت الطمأنينة في نفوس بعض الساكنة .لكن هل يكفي مثل هده الحملات لمنع حدوث هذه الطقوس الشيعية التي أصبحت تؤرق راحة الساكنة وتستغلها بعض المشعوذات لممارسة طقوسهم شيطانية .
إن ما نراه على الواقع كل سنة تزداد حدثه ما يستدعي اتخاذ تدابير وإجراءات ردعية لمنع إشعال النيران خاصة في أماكن حساسة قد تحدث فيها كوارث .لان الخطر ليس داخل المدن بل في الطرقات الموجودة على مخارج المدينة ما يجعلها تغلق أمام مرور السيارات كما يقع في الطريق الشاطئية المؤدية إلى سيدي بوزيد .
إن ليلة عاشورا أو ما يسميها البعض ليلة” الشعالة” أصبحت موعدا تتنوع فيه العادات والطقوس السيئة لكن بعض الشباب ارتقى تفكيريا إلى اعتبار هذه الليلة مناسبة للمتعة والاستجمام ونوع طقوسها إلى استعمال الموسيقى ” ديدجي ” بشكل منتظم يشارك فيه شباب وشابات الحي ما يترك بسمة ايجابية في نفوس ساكنة دون إتباع الطقوس القديمة المعتمدة على “الشعالة ” والشعوذة .





