صراع القطبين في جماعة الجديدة من المستفيد منه؟
سؤال لم يطرحه احد لان انظار الكل اتجهت صوب قضية قاعة انعامي و سحب التفويض من محمد الشاون النتيجة المرجوة لدى الطرف الثالث الخفي في هذا الصراع . كلنا على علم بجدية كاتب المجلس السيد الرهني عبد الحق وندين اي محاولة الاساءة اليه ولكن هذا لا يعني ان نقول نفس الكلام على السيد محمد الشاون لكن من هي الجهة التي جعلت منهما اعداء وما مصلحة داك الطرف من هذا الصراع الذي لا يصب في مصلحة هذا المكتب المسير للجماعة .هذه القضية تذكرنا -ولو ان المقارنة غير متساوية- ايام الصراع بين المسلمين وقريش فكان اليهود يصبون الزيت في تلك النار الهادئة المضيئة للتلهب وتحرق الطرفين ونفس الشيء بالنسبة للصراع العربي العربي والاسلامي الشيعي والسني .
سحب التفويض من الشاون ليس النهاية بل هي بداية لتخريب مكونات الاغلبية وستطال نواب اخرين سواء من هذا الحزب او ذاك انا لا اتهم المعارضة او حزب معين وانما هناك اشخاص يستغلون هذه الصراعات التي هم من اختلقوها لإلهاء المكتب المسير في متاهات قد تزيد من محنته التي ورثها عن المجلس السابق .
لقد صادفت تدوينة في الشبكة العنكبوتية لمستشار يآزر محمد الشاون في صفحة باسم مستعار لكن الصور والاصدقاء الموجودون لديه في تلك الصفة كانت شاهدة على شخصيته الحقيقية ونفس الشخص في صفحة اخرى باسمه دون لقبه وبنفس الصور والاصدقاء يمجد بالبلاغ الذي اصدره حزب العدالة والتنمية ما يفسر ان هناك ايادي خفية تريد تازيم العلاقة بين الاستقلال والعدالة والتنمية لغرض لم يكن في نفس يعقوب بل في نفس هذه الجهة التي تعمل دائما لاستغلال المواقف السيئة لمصالحها الخاصة .
فقضية قاعة نجيب انعامي لم تكن السبب وانما الفتيل الذي اشعل العبوة الناسفة التي تم وضعها في العلاقة الحميمية التي كانت تربط الاستقلال والعدالة ايام المعارضة وخصوصا العلاقة التي تربط السيد عبد الحق الرهني والسيد محمد الشاون .
لقد تفادينا التطرق الى هذا الموضوع منذ البداية عسى ان نفتح المجال للمتصارعين حل هذا الصراع المفتعل بطرق ودية لما نعرفه من جدية ونزاهة لدى الطرفين .لكن الامور زادت من حدتها لذا نطالب الكل التغاضي عن المصالح الخاصة والاهتمام بمصالح المواطنين لان هي المهمة المنوطة على عاتقهم .
