عامل إقليم الجديدة يباشر لقاءات تواصلية ميدانية مع جماعات الإقليم… ودعوات لتوسيع دائرة الإنصات لتشمل فعاليات المجتمع المدني
في إطار اعتماد مقاربة القرب وتعزيز الحكامة الترابية واعتبارا للأدوار المحورية التي تضطلع بها الجماعات الترابية في تحقيق التنمية المندمجة، قام عامل إقليم الجديدة يوم الخميس 20 نونبر 2025 بزيارة مجموعة من الجماعات الترابية وعقد لقاءات تواصلية مباشرة داخل مقراتها. وشملت هذه اللقاءات مجالس جماعات الحوزية، أولاد رحمون، أولاد حمدان، وسي احساين بن عبد الرحمان، وذلك بحضور رؤساء الأقسام بالعمالة ورؤساء المصالح اللاممركزة.
وقد تم خلال هذه الاجتماعات استعراض أهم القضايا التي تشغل بال الساكنة، وتسليط الضوء على الإكراهات المرتبطة بالبنية التحتية وفك العزلة عن الدواوير وتحسين الخدمات الاجتماعية ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية. كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة لعرض المشاريع الجارية وتحديد الأولويات التنموية الخاصة بكل جماعة.
غير أن جزءا من الرأي المحلي يرى أن النفور الشعبي من بعض المنتخبين يجعل من الضروري توسيع دائرة التواصل لتتجاوز أعضاء المجالس المنتخبة وتصل مباشرة إلى فعاليات المجتمع المدني، باعتبارها الأقرب لنبض المواطنين والأقدر على نقل الواقع دون تلميع أو وساطة. فالجمعيات المحلية والهيئات المهنية والشبابية تحمل تصورات ملموسة حول الحاجيات اليومية للمواطنين وتتوفر على معرفة دقيقة بالمشاكل التي تعيشها الدواوير والأحياء.
وفي هذا السياق، يؤكد متتبعون للشأن المحلي أن إشراك المجتمع المدني في هذه اللقاءات سيعزز مقاربة التشخيص ويتيح رؤية شمولية مبنية على تعدد المصادر ورصد الملاحظات من زوايا مختلفة. ورغم ذلك، فإن السيد العامل – من خلال الزيارات الميدانية المباشرة – يستطيع أن يقف بنفسه على الحقيقة كاملة وأن يستخلص صورة دقيقة عن الوضعية على الأرض بكافة تفاصيلها.


