عامل إقليم الجديدة يدشن دار الطالبة أولاد غانم… مشروع تنموي بقيمة 3,42 مليون درهم لخدمة الفتاة القروية

00b95964-2524-4814-af93-9842b3bbe347 copy

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف عامل إقليم الجديدة، السيد صالح دحا، مرفوقا بالوفد الرسمي، على تدشين دار الطالبة أولاد غانم، المنجزة في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، الذي تشرف عليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بدعم التمدرس وتعزيز التنمية البشرية بالعالم القروي.

واستهلت فعاليات التدشين بتقديم عرض مفصل للسيد صالح دحا من طرف السيدة حكيمة الراعي ، رئيسة قسم العمل الاجتماعي ، استعرضت خلاله مكونات المشروع، وأهدافه، والشركاء المساهمين في إنجازه، والدور الذي سيلعبه في تحسين ظروف إقامة التلميذات المنحدرات من الجماعات القروية، بما يساهم في الحد من الهدر المدرسي وتكافؤ الفرص في متابعة الدراسة.

ويضم المشروع أشغال البناء والتجهيز والتسيير، وقد بلغت الكلفة الإجمالية 3,42 مليون درهم، مولتهاالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيماتصل الطاقة الاستيعابية للمؤسسة إلى 80 مستفيدة، لتوفر لهن فضاء ملائما للإيواء والدراسة والتأطير في ظروف تحفظ كرامتهن وتشجعهن على التحصيل العلمي.

وعقب العرض، قام عامل إقليم الجديدة السيد صالح دحا والوفد المرافق له بجولة داخل مختلف مرافق دار الطالبة، حيث اطلع على غرف الإيواء، وقاعات المطالعة، والمطعم، والمرافق الصحية، والفضاءات التربوية، كما قدمت له شروحات حول الخدمات التي ستوفرها المؤسسة لفائدة المستفيدات.

ويستند هذا المشروع إلى شراكة بين عدد من المتدخلين، حيث تكفلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتخصيص اعتماد مالي قدره 3,42 مليون درهم، بينما ساهمت الجماعة بتوفير الوعاء العقاري ومنحة سنوية للتسيير، وتتكفل المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بمهام التتبع والمواكبة، فيما أوكلت مهمة التأطير والتسييرإلى جمعية دار الطالبة أولاد غانم، بما يضمن استمرارية خدمات المؤسسة وجودة تدبيرها.

ويأتي هذا المشروع ليجسد العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للرأسمال البشري، من خلال دعم المشاريع الاجتماعية التي تستهدف الفئات الهشة، وخاصة الفتاة القروية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق تنمية عادلة ومستدامة.

واختتم حفل التدشين برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، بمناسبة عيد العرش المجيد.