عامل الاقليم يحذر بعض اعضاء المجلس الاقليمي من تصفية الحسابات الشخصية خلال الدورة وعضو مقاول يطالب بعدم الترخيص للسكن الاقتصادي في المدينة
انعقد اليوم بمقر العمالة الجلسة الثانية للمجلس الاقليمي برسم الدورة العادية لشهر شتنبر بحضور عامل الاقليم ورئيس المجلس السيد محمد الزاهيدي والكاتب العام للعمالة وعدد من الاعضاء وبرلمانيون
اجمع كل الحاضرين على ان هذه الجلسة عرفت تميزا ملحوظا من حيث المناقشة وغياب عدد من الاعضاء البارزين وانسحاب اخرين نظرا للاتزاماتهم الشخصية رغم اهمية النقط المدرجة في جدول الاعمال اهما المصادقة على ميزانية المجلس والمصادقة على مشروع برمجة الفائض التقديري برسم 2019 والموافقة على فتح اعتمادات اضافية برسم ميزانية 2018 والتي تم المصادقة عليها بالإجماع .
لوحظ خلال المناقشة ان بعض الاعضاء يثيرون نقط في غاية الاهمية ويطرحون اسئلة تخص الشأن العام دون ان يعيروا اي اهتمام للرد على تلك الاستفسارات من الجهة المعنية مما يفهم من هذا التصرف ان اثارة تلك الملاحظات او التساؤلات هي من باب احراج المعني المقصود ما جعل السيد العامل يتدخل وينبه العضو الذي طرح السؤال كلما لاحظ انه غير مهتم بالجواب امام هذا السلوك دفع بالسيد العامل ان يحذر بعض الاعضاء من تصفية الحسابات الخاصة على حساب المجلس ونبههم ان هذه مؤسسة دستورية وجب على الكل احترامها وعدم جعلها حلبة للصراعات الشخصية ..
وقد استغرب الحاضرون من تدخل العضو المقاول عندما طالب بعدم الترخيص للسكن الاجتماعي داخل المجال الحضري ما جعل الكل يشكك في مصداقية هذا العضو في الدفاع عن مصالح الساكنة وخاصة الفئة المستضعفة وان هدفه كان دفاع عن مصالح المقاولين العقاريين .
ولم يقف هذا العضو عند هذا الحد بل اثار عدة نقط ذات اهمية في مدلولها لكنها مغلفة برسائل مشفرة الى جهات معينة رغم انها غير مدرجة في جدول الاعمال كإثارته لخصوصيات الجمعيات الاقليمية و “المحجز” الجماعي لمولاي عبد الله متهما جهات معنية دون ان يشير اليها بالاسم بسرقة المحجوزات امام اعين السلطة الشيء الذي لم يرق السيد العامل وتدخل بشكل صارم” الفوضى انت اللي دايرها السي فلان اللي حاط هاديك الرملة بهاديك العشوائية وانا غادي نصايفط ليك لجنة للتقصي ” بهذه العبارة رد السيد العامل على العضو الذي ظهر على ملامح وجهه نوع من الخجل ولم يجد ما يرد به الا ” مرحبا سيد العامل “.
وتبقى نقطة التعمير بالإقليم” الحصيلة والافاق” الاكثر جدلا داخل الدورة حيث فاجأ مدير الوكالة الحضرية الاعضاء وخاصة رؤساء الجماعات بمذكرة وزارية تسحب منهم البساط بخصوص منح تراخيص البناء في المجال القروي مما اثار موجة غضب بين الرؤساء الحاضرين وسادت حالة الياس بين الجميع بعدم استيعاب هذه النقطة جعل اشكالية حول ما مدى مطابقاتها مع القانون المعمول به تطفو بشدة خلال المناقشة فتدخل كل من السيد العامل والمدير الوكالة الحضرية والسيد فارس رئيس مصلحة التعمير الذي منعه العامل من استعمال اللغة الفرنسية والكاتب العام للعمالة لتوضيح هذه النقطة لكن الصدمة جعلت الرؤساء يتساءلون حول الغموض الذي يلف حول هذه الدورية التي لم يتم اخبارهم بها من قبل فتصاعد النقاش الى مستوى غير معهود فحسم السيد محمد الزهيدي الامر وامر بالانتقال الى النقطة الاخيرة التي تخص المصادقة على توصيات اللجن المنبثقة عن المجلس الاقليمي وتمت المصادقة عليها بالإجماع بعد استعراضها من طرف السيد المقبولي عن لجنة الشؤون الاجتماعية والاسرة والسيد عبد الله التومي عن لجنة التنمية القروية والحضرية وانعاش الاستثمارات والماء والطاقة والبيئة.
ومن ضمن النقط التي اثارها السيد العامل و بعض الاعضاء خلالا تدخلاتهم نذكر منها امر السيد العامل المجلس بالإسراع بعقد اتفاقية بناء حي جامعي مع مدير الاحياء الجامعية حتى لا تضيع 50مليون درهم التي تم تخصيصها من طرف الوزارة لهذا الغرض.
مطالبة السيد البيدوري المصطفى بتوفير سيارة النقل لمركز المبادرة للأطفال دوي الاحتياجات الخاصة للأهمية الذي اصبح يوليها للعديد من الاطفال من مناطق متفرقة في الاقليم .
اما السيد مقبولي لحسن فقد طالب بالتفكير بإنشاء معهد للدراسات البحرية بحكم علاقة ابناء الاقليم بالبحر وطالب برفع رسوم الضرائب على الكازينو .
السيد عبد الله التومي طالب بعقد شراكات واتفاقيات التوأمة مع دول اجنبية دات نفس الاهتمام لتبادل التجارب والخبرات
.السيد المخنتر تساءل حول المبلغ الكبير الدي خصصته الميزانية كتعويض لأعضاء المكتب ويتعلق الامر ب80 مليون كتعويض عن المهام و20مليون كمصاريف الهاتف للأعضاء .
السيد وصفي طالب بالرفع من ميزانية الجمعيات الاقليمية .
وفي الختام تلى مدير ديوان رئيس المجلس برقية الولاء المرفوعة الى السدة العالية بالله





