عندما يصبح المواطن الأفريقي له الحق في احتلال الملك العمومي و يمنع المواطن المغربي من ذلك

لقد اصبح الاحتلال الملك العمومي ظاهرة وطنية تتعامل معه الدولة بكل حذر خوفا من اي احتقان ما يجعلها تستعمل الكر والفر او سياسة القط والفار لكن المثير في مدينة الجديدة هو ان السلطات تحارب الاحتلال الملك العمومي بازدواجية المعايير في الوقت الذي تحارب المواطنين المحليين المغلوبين على امرهم تسمح للمواطنين الافارقة بممارسة تجارتهم على الرصيف بكل حرية ما يجعل بوادر الاستنكار تتنامى في الشارع وخاصة في ساحة الحنصالي التي تعد وجه المدينة نضرا لتواجدها في مكان استراتيجي له ارتباط بتواجد قساريات ومحلات تجارية تجلب زبائن كثيرة .
والمثير في الامر ان هؤلاء الأفارقة استغلوا تساهل السلطات معهم وجعلوا من الرصيف اضافة الى التجارة صالونات الحلاقة يمارسون فيه نشاطهم بما يخدش الحياء بين المواطنين نظرا لقيام نساء مغربيات بالسماح للرجال الأفارقة بتزين وجوههن وتقليم اظافرهن واشياء اخرى يندى لها الجبين امام انظار المارة مما جعل من ساحة الحنصالي مرتعا للباحثين عن المتعة .
ان تحرير الملك العمومي ضرورة ملحة لما تسببه فوضى وتشويه الشارع وعرقلة السير وإزعاج المواطنين و من واجب السلطات ان تتعامل معه بجدية وحزم لأن استفحاله سيؤدي لامحالة الى قاعدة عرفية يصعب التعامل معها مستقبلا كما يقع في شارع الزرقطوني الدي اصبح مغلقا امام مرور السيارات وكذلك المارة فوق الرصيف بحكم استغلال اصحاب المحلات التجارية الرصيف ومعه الطريق دون وجه حق .







