لماذا استسلمنا ورضينا بحذف اسم الجديدة من تسمية الجهة ولم نعد نحتج .

lkkjj

منذ خروج  الجهوية الى الوجود وحذف اسم الجديدة من التسمية ارتفعت اصوات على شكل احتجاج افتراضي وتنظيم عدة حملات استنكارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل المنابر والمواقع الاخرى من طرف غيورين على المدينة  باستتناء  المنابر الرسمية والممثلين في البرلمان وابناء الجديدة اللذين يحضون بمكانة متميزة عند اصحاب القرار لم يحركوا ساكنا  .

  فاعتبروا صوت الشارع لا قيمة له ونفدوا هدفهم في اقصاء اسم المدينة من تسمية الجهة رغم تميزها على الدار البيضاء وسطات في عدة مجالات .

فاليوم يتساءل المواطن الجديدي لمادا هذا التحامل على هذه المدينة ؟لماذا يريدون اذلالها باي وسيلة ؟صنفوها كمزبلة للنفايات الصناعية وقلنا مادام ستساعد ابنائنا  في ايجاد شغل قار نرضى بالمر لندوق الحلو لأبنائنا لكن رغم كل هذا وفرو مناصب الشغل للأبناء من خارج المدينة  وتركو ابنائنا عرضة للإدمان  والبطالة رغم ان اقليم الجديدة يعتبر قطبا رائدا اقتصاديا وسياحيا وفلاحيا، دون إغفال الموروث الثقافي الذي يزخر به .

 هل ذنب المدينة انها انجبت رجالات ساهموا في تنمية البلاد واستقلاله واستقراره والمشاركة في وضع مستقبل المغرب في سكته الصحيحة ام ان هؤلاء هم من اوصوا بوأدها لأنها تذكر بعضهم بطفولة مريرة تكاد تكون عقدة نفسية في حياتهم .لكن بين هذا وذاك يبقى المنطق هو الخاسر بطمس هوية مدينة لها تاريخ تعجز كل الكتب التاريخية نكرانه .

 نحن لسنا ذكر أي مدينة في الجهة ولكن لا نسمح بحذف اسم مدينة الجديدة وسنظل نحتج ونحتج الى ان يفقه اصحاب القرار ويعيدون للمدينة كرامتها وهيبتها متمنيين ان يخرج مشروع الجديدة الكبرى وبذلك تكون المدينة اخدت مكانتها بين المدن الكبرى .

ومن الاسباب التي تجعل قرار حذف اسم المدينة  غير منطقي وظالم أن الجديدة تفوق سطات من ناحية الكثافة السكانية إذ حسب  إحصائيات 97 بلغت سطات 956904نسمة فيما وصلت الجديدة آنذاك إلى 1103032 نسمة اما من الناحية التاريخية فالمؤرخون كلهم متفقون على وجود الجديدة التي عرفت قفزة نوعية على مستوى كل الأصعدة  قبل سطات وحتى قبل الدار البيضاء نفسها . وما يزكي هدا الطرح هو أن التقسيم الإداري الأول سنة1957لم يتطرق إلى إقليم سطات حيث بعدما  أصبح المغرب مستقل قسم  إلى أقاليم. منها إقليم أكادير، بني ملال، الدار البيضاء، فاس، مراكش، مازاغان، مكناس، ورزازات، وجدة، الرباط، آسفي، تافيلالت، وتازة في ما كان يُعرف بالمغرب الفرنسي. تقابلها أقاليم شفشاون، العرائش، الناظور، الريف، طنجة، وتطوان في المغرب الإسباني (في محمية الشمال سابقا). وأصبحت المحمية في جنوب المغرب لاقليم طرفاية

  وظل إقليم الجديدة مستقلا إداريا إلى حدود 1967 التاريخ الذي  أدمجت فيه  مع الدار البيضاء ولم يدم هدا الإندماح أمام إصرار رجالاتها الأقوياء آنذاك   إلا 3 سنوات حيث انفصلت الجديدة عن الدار البيضاء وتم إحداث عمالة إقليم الجديدة وأصبحت الجديدة عاصمة لمنطقة دكالة .