مادا استفادت مدينة الجديدة من منتدى البحر الذي ينظم كل سنة في المدينة ؟

سؤال اطرح مع كل مرور دورة من منتدى البحر الدي ينظم كل سنة في مدينة الجديدة من طرف السيد المدغري العلوي ونحن نشكره على هده البادرة باختياره مدينة الجديدة لكن مع توالي الدورات ورغم حضور وزيرة في هده الدورة بدى جليا تراجع حاد في مستوى التنظيم بعدما كانت الدورات السابقة تنظم في اكبر منتجع في الاقليم و يحضور شخصيات بارزة في عالم المال والاقتصاد وتناقش فيه قضايا مهمة تخص المجال البحري وخاصة البيئي وترفع توصيات الى الجهات المعنية حتى انه بدا الحديث على ان وزير الفلاحة اغرى المنظمين من اجل تنظيمه في مدينة اكادير حسب ما جاء على لسان السيد معاذ الجامعي في الدورة السابقة وقوبل بالرفض. لكن هذه الفرضيات بدت سرابا عندما انتقل التنظيم الى مسرح عفيفي ومنع استكمال في اليوم الثاني في نفس المكان لتزامنه مع الانتخابات التي تاخد من المسرح مكان للاقتراع وتأتي هذه الدورة لتنظم بمسرح الكنيسة بالمجان عوض تادية تكاليف كراء المسرح مما يبرز التراجع الكبير في مستوى التنظيم .
اما الجواب عن السؤال المقرون بالعنوان فالواقع الدي يعيشه الاقليم برمته من تلوت واخطار محدقة تهدد السلامة البيئية للمدينة قد يكون جوابا مقنعا ان لا شيء تحقق على ارض الواقع مما التزمت به دورات منتدى البحر الدي تصرف عليه الملايين من اجل التجمع وتبادل الكلمات الرقيقة واخد صور للذكرى .
لقد اصبحت مشكلة تلوث البيئة خطرا يهدد حياة كل الكائنات الحية ، الإنسان والحيوانات والنباتات ، ومن المعلوم أن هذه المشكلة قد برزت أساسا، وبشكل ملحوظ، نتيجة للتطور التكنولوجي والصناعي والحضري بالمغرب عامة وبإقليم الجديدة خاصة، منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي دون ان توضع له استراتيجية مواكبة للحد من هذه الاشكالية او المعادلة الصعبة “التطور والتنمية مع الحفاظ على البيئة” و أمام الإهمال الملحوظ من طرف مختلف الجهات المسؤولة عن البيئة، وضعف الإمكانيات المرصودة للعناية بالمجال البيئي، الذي بات في أمس الحاجة إلى سياسة بيئية جريئة وإلى برامج علمية قائمة على أبعاد مختلفة ومتداخلة.
لقد دق ناقوس الخطر عدة جمعيات ومنظمات ، حول ارتفاع وتيرة التلوث البيئي بالإقليم ولم يتم التطرق لها في جل دورات منتدى البحر الذي يعتمد على تقارير شخصيات لا تعلم شيئا عن الاقليم والمخاطر التي تحدق به ولم يتم دعوة أي من الجمعيات المحلية للاستماع لها والاخد باقتراحاتها .
وختاما وامام تراجع منتدى البحر على مستوى التنظيم يمكن ان نرتكز على المقولة الشهيرة ” كون الخوخ يداوي كون دوى راسو “






