ما هي انتظارات المواطنين من العامل الجديد السيد محمد الكروج ؟

19510179_1832380327077726_664035292932148913_n

19510179_1832380327077726_664035292932148913_n

سيكون من الجحود انكار الجهد الدي قام  به العامل السابق السيد معاذ الجامعي  من اجل  تنمية الاقليم وبلورته في بعض المجالات التي لا يمكن حصرها في هذا المقال .لكن الكمال يبقى لله سبحانه وتعالى لدا فالإقليم لازال محتاجا الى الكثير من الانجازات ليواكب الركب ويصبح في مصاف الاوائل على الصعيد الوطني . وبحلول العامل الجديد السيد محمد الكروج لابد ان يكون  حاملا معه  مسؤولية الدفع بعجلة التنمية الاقليمية حسب تعليمات صاحب الجلالة  فهل يملك بدائل وافكار جديدة وطموحات  من أجل هذه المهمة خاصة وان هناك مشاكل كثيرة لا تزال الانتظار من اجل حلها.

فهل سينجح السيد محمد الكروج  في تطبيق  المفهوم الجديد للسلطة، وتوجهات العهد الجديد، المتمثلة في سياسة القرب، والنهوض بأوضاع المواطنين، والاستجابة لانتظار اتهم، والعمل على ترسيخ السلم الاجتماعي، ومبادئ الحكامة الجيدة في الإدارات العمومية، وتسخير آليات السلطة في خدمة المصلحة العامة؟

 

في هذا الشأن طرحت عدة اشكاليات زادت من غموض الوضع داخل الاقليم  منها التخوف من فقدان بعد المكتسبات التي حصل عليها الاقليم والتي اعتبرها البعض ثانوية وليس من ضمن الاولويات رغم اهميتها ومنها كذلك البرامج التي سطر لها الوالي سفير والي الجهة فيما يتعلق بخصوصية الاقليم بعد رحيله وحلول والي جديد  منها على الخصوص مناصب الشغل التي جاءت من نصيب الاقليم في اطار الاستراتيجية المبرمجة على صعيد الجهة .

إدا ماذا ينتظر المواطنون في الإقليم وفي مدينة الجديدة على الخصوص من العامل محمد الكروج ؟هل سيستجيب السيد محمد الكروج الى انتظارات الساكنة ؟هل سيفتح باب الحوار مع المجتمع المدني  ويستمع لاقتراحاتهم لجس النبض حول حاجيات الساكنة ؟هل سيقوم بزيارات مفاجئة الى بعض الإدارات التي لها علاقة بمصالح المواطنين للوقوف على حقيقة تسيير هذه المرافق ؟هل سيتوفق في وضع حد للبلوكاج الذي تعرف المدينة في مجال التنمية المحلية ؟هل سيضع حدا لاشكالية الباعة المتجولين  ؟هل سيضغط على الشركات والمصانع والمكتب الشريف للفوسفاط على الخصوص  لفتح ابواب الشغل لا بناء الاقليم ؟هل سيفك العزلة عن بعض الدواوير المنسية في الاقليم ؟هل سيضع استراتيجية عادلة للتوفيق بين ما هو فني ورياضي واقتصادي واجتماعي حسب الامكانيات  وحسب الحاجيات دون تغليب جانب على الاخر؟ هل سيضع حد لشطحات بعض السماسرة الدين عاتو فسادا في المدينة ؟هل سيضع حدا للريع الذي يتمتع به بعض الاشخاص المحظوظين في مجال الملك العمومي ؟…….

ويبقى هدا غيض من فيض  لتبقى المعضلة الكبرى على راس الاولويات تكمن في ايفاد مشاريع حقيقية و خلق فرص ، للتشغيل الذاتي للشباب  تعمل على تحقيق التوازن النفسي و الاجتماعي لهذه الفئة من المجتمع

وحتى تنجح مهمة العامل الجديد لابد من انخراط المجالس الجماعية بوضع برامج تنموية وانخراط المجتمع المدني النزيه في ركب التنمية الحقيقية بالإقليم عبر تقديم اقتراحاته وأفكاره وبرامجه التنموية وفق مقاربة تراعي الأولويات .