مجرم درب الكباص يضرب من جديد والشرطة لازالت عاجزة عن إيقافه
لم تفلح شرطة الجديدة إلى حد الآن حل لغز السارق الذي تعددت سرقاته واعتداءاته على المواطنين في درب الكباص ودرب الحجار وشارع فرنسا .
ضربة أخرى يوجهها هذا المجرم إلى الشرطة حينما قام بالسطو على مستوصف درب الحجار واستولى على معدات طبية وقنينة غاز من الحجم الكبير متحديا كل الدوريات التي تمر من هناك .
حلت عناصر الشرطة في الصباح إلى المستوصف بعدما أخبرت من طرف المسؤول هناك وقامت بالإجراءات الروتينية التي لم تأتي أكلها لحد الآن رغم أنها توصلت في إحدى الملفات المعروضة لديها من نفس المنطقة إلى خيوط قد توصلها إلى الفاعل ولم تحرك ذات العناصر الساكن من اجل تعميق البحث ومعرفة المجرم الذي حير ساكنة درب الكباص ودرب الحجار وجعلهم يعيشون الرعب ويعانون الامرين داخل منازلهم .
وكان المجرم قد حاول منذ اربعة ايام السطو على منزل أستاذ متقاعد ولم يفلح وفر هاربا تاركا “طاقية” كان يخفي وجهه بها.
والغريب أن الأستاذ عندما وضع شكايته لدى مصالح المقاطعة الأولى لم يهتم له احد هناك ولم يقوموا بالمعاينة ورفع البصمات مما يؤشر عن استهتار رجال الشرطة بالمقاطعة الأولى بالمواطنين
وفي نفس السياق هاجم المجرم المقنع مجموعة من التلاميذ في واضحة النهار أمام مؤسسة محمد الرافعي وسلب منهم هواتفهم تحت التهديد وفر هاربا أمام أعين أنظار المواطنين.
ولنا عودة في هذا الموضوع بتفاصيل أكثر
