مرة اخرى تتعالى أصوات لإفشال مشروع تنظيم الباعة المتجولين بالقرب من الخرابة البرتغالية
خرجت مرة اخرى بعض الحناجر من جحورها ساعية الى افشال سياسة التنمية التي ينهجها عامل الاقليم بساحة احفير بجوار الحي البرتغالي من اجل تنظيم الباعة المتجولين تبعا للسياسة المولوية الشريفة الداعية الى اعادة الكرامة للبائع المتجول .
ويدعي هؤلاء ان هذا المشروع سيفقد هذه المعلمة التصنيف العالمي وستسعى المنظمات الى المحاكم العليا والكلام الكبير المستهلك الذي لم يعد له اساس ولم يعد المواطن الجديد يوليه اي اعتبار بل دفع به الى طرح عدة اسئلة ترقى الى مستوى الاستغراب .مادا استفادت المدينة من هذا التصنيف ؟وهل الحالة المزرية التي اصبح عليها الحي البرتغالي في ضل هذا التصنيف ترقى الى العالمية .حفر وازبال متراكمة في كل شبر ناهيك عن الكارثة الكبيرة في اسوار هذه القلعة والوصف يكتسي طابع الفوضى واللامبالاة ما يجعلنا نتساءل. هل ليس لنا الحق في التصرف في املاكنا والاستفادة منها بصيغة الترويج السياحي والثقافي واستغلال مرفقه للأنشطة المضرة للربح تستفيد منها الساكنة وتحل مشاكل البطالة .
هل الحي البرتغالي مستعمرة من طرف اليونسكو حتى نحرم من التصرف فيها الى يكفينا ان ضلت هذه المنطقة تحت وطأة الاستعمار البرتغالي والاسباني طيلة قرون ؟ اليس هناك معالم تاريخية مصنفة ومستغلة من سكانها في انشطة سياحية وتجارية وثقافية كفانا تطبيعا مع الاستعمار بصيغة التصنيف .
ان هذه الحناجر التي بدأت تغرد ضد مصلحة الساكنة تسكن الفيلات والعمارات الفخمة وابنائها تعيش العيش الرغيد ولا تبالي بما يعيشه الفقير الذي يبحث عن لقمة العيش في الشارع تحت اشعة الشمس الحارقة والامطار الغزير مقابل دريهمات دفعت بالسلطات المحلية الى تنظيمهم في اسواق نموذجية واماكن قارة تحسسهم بالأمان بعيدا عن تجاذبات مع القوات المساعدة .
ان مشروع “ماكلتي ” يعد احدى الحلول المنطقية لحل معضلة الباعة المتجولين في غياب استراتيجية كاملة للحد من الاغتناء المفرط والقضاء على الفقر القاهر .وسيسعى هذا المشروع الى اضفاء جمالية لهذا البناية البرتغالية المخربة وستعيد الى هذه المنطقة حيويتها التجارية والسياحية وستساهم في تنمية المدينة والاهم من كل هذا ستحل مشاكل بعض الباعة المتجولين
