هل الجديدة مدينة الاجرام ام ان هناك مبالغة في وصفها بذلك من خلال مواقع التوصل الاجتماعي

lkkjj

lkkjj

لا يمر يوم دون ان نقرأ في الصحف والمواقع الاجتماعية اعتداءات وسرقات ونهب وجرائم من كل نوع  في مدينة الجديدة والنواحي وكأننا في” شيكاجو ” او مدينة تخلوا من امن او سلطة محلية هل الأمر عادي يقع في كل بقاع العالم أم أن الأمر خرج عن المألوف وأصبح تحدي المجرمين للسلطة أمر واقع  أم أن المقاربة الأمنية لم تعد كافية لردع المجرمين والتصدي لهم لكن واقع الحال ان المدينة توسع مدارها الحضاري دون ان تواكبه  المصالح الامنية  واعادة انتشار المراكز الامنية.

أسئلة كثيرة تفاجئ الزائر للمدينة  دون أن يلقى جواب لذلك في ضل استمرار الأخبار المسيئة للمدينة وخاصة بداية فصل الصيف الذي يجلب السياح المحليين وتنتعش فيه التجارة وترقى العملية الاقتصادية إلى غير المعتاد .فكيف ستتصرف السلطات المحلية في استتباب الأمن في المدينة وما هي التدابير الواجب اتخاذها لطمأنة المواطنين  وزرع الثقة لدى السياح . .

هل ستتخذ المديرية الإقليمية للأمن الوطني إجراءات للحد من السرقات والاعتداءات وتقوم بحملة تمشيطية تهم الأزقة والشوارع وخاصة الأحياء البعيدة عن مركز المدينة  ام ستكتفي  بمواصلة سياسة “انتظار وقوع الجريمة تم البحث عن الفاعل ” التي لم تعد رادعة لان المجرمين يطورون أساليبهم في تنفيذ الجرائم  لتفادي الوقوع في أيدي الشرطة  وهناك من يعتبر دخوله الى السجن بمثابة عطلة يستمتع بها مدة ويخطط خلالها لعمليات يتم تنفيذها لدى رجوعه من” العطلة “حسب تعبيرهم .

وفي هذا الصدد يجب اعادة النظر في السجون المغربية وتصنيفها حسب الجريمة وحسب العودة الى الجريمة حتى تكون لها إيجابيات في تهذيب المجرمين واعادة تأهيلهم  بعد انقضاء مدة العقوبة وان يبقى خادعا للمراقبة لمدة من الزمن حتى يشعر بالحصار المطلق داخل السجن وخارجه .

والغريب في الامر ان السرقات والاعتداءات اصبحت عادة تأقلم معها المواطنون وتتوفر ألجديدة 24 على تسجيل فيديو من كاميرة  احد المحلات التجارية يظهر مجرم يتعرض لفتاة ويسلب نها هاتفها ويظهر في الشريط بعض المواطنين يمرون بالقرب دون ان يهتموا بالأمر  وقد اطلع عليه رجال الشرطة ولحد الان لازال المجرم طليقا ليس تقاعسا من رجال الامن ولكن لانعدام المعطيات الدقيقة لان الضحية لم تتعرف عنه في الصور التي تم عرضها عليها كما ان مجرمين سطو على محل تجاري مرتين في ضرف اسبوع ما يجعل المواطن بالفعل يشعرون  بالقلق وعدم طمأنينة .

امام هذا الوضع وتدهور الاوضاع الامنية والتي هي في تزايد مستمر لابد من البحث عن خطط امنية تساير خطط المجرمين  والقيام بحملات استباقية كما هو الحال بالنسبة للعمليات الارهابية واتجار الدولي في المخدرات  حتى تنعكس الصورة الامنية على الواقع