هل ستبقى السلطات تتفرج على انتهاكات بعض ارباب الطاكسيات الصغيرة اتجاه الزبائن ام انها ملزمة بوضع خط اخضر لتلقي الشكايات من المواطنين

fgfgh

fgfgh

لقد طفح الكيل من تصرفات بعض ارباب الطاكسيات اللامسؤولة اتجاه الزبائن وصار الامر حديثا بين الناس في الشارع  والمقاهي خاصة في هذه الفترة التي تعرف فيها المدينة اكتظاظا كبيرا.

اصبح بعض ارباب الطاكسيات يفرضون اثمنة خيالية قد يراه الزوار عادية لكن ساكنة المدينة تراها جد مرتفعة مقارنة مع ايام الشتاء ولم يقف الحد عن هذا بل هناك بعض السائقين يرفضون نقل اكثر من شخص واحد في توصيلة واحدة مما يجعل بعض العائلات تتكون من 3افراد يجدون صعوبة في ايجاد طاكسي لنقلهم الى وجهتهم  المرجوة .

ان الامر بات يؤرق بسبب سوء معاملة بعض السائقين للزبائن خاصة وان ان  بعضهم يدخنون اثناء العمل ولايبالون بالزبائن  أو يحملون معهم قنينة شراب أثناء العمل ليلا؛ ناهيك عن الهندام الغير اللائق الذي تشمئز له الانفس نظرا للرائحة الكريهة المنبعثة  بالإضافة للحالة المزرية لبعض السيارات 

وترجع اسباب تدهور هذا القطاع كون الدولة تمنح رخصا لأشخاص يفتقدون لاي تكوين ولا يتسمون بالاخلاق الانسانية  ناهيك عن غياب الدور الذي تقوم به لجنة المراقبة التابعة للمجالس الجماعية ومعهم السلطات المختصة وتواطئ النقابات التي تمثل هذا  القطاع . 

ولتجاوز هذه المعضلة التي اصبحت بصمة عار على المدينة  يجب على السلطات المحلية ان تضرب بيد من حديد لهؤلاء المخالفين للقانون  بسحب الرخص لمن لا يستحقون  واعادة النظر في منح الرخص دون تكوين مسبق   مع فتح الباب امام الشركات الخاصة لتوفير اسطول عصري يستجيب لكل معايير السلامة والحداثة ووضع خط اخضر لتلقي الشكايات من المواطنين وتلزم ارباب طاكسيات بوضعه بارزا في السيارة .