وأخيرا حملة لتحرير الملك العمومي في شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي من طرف السلطات العمومية
بعدما تم تعيينه مؤخرا على رأس الملحقة الإدارية الثانية قام السيد عبد الرحيم عاشير بحملة تطهيرية على مستوى شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي بعدما وصل الوضع إلى مالا تحمد عقباه حيث شملت أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والباعة المتجولين .
وقد نددت عدة أصوات بالحالة المزرية التي بلغ إليها الوضع في شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي سواء من طرف الساكنة أو المجتمع المدني أو المواقع الالكترونية حيث أصبح الشارع مغلقا أمام مرور السيارات والراجلين ناهيك عن الاصطدامات اليومية بين الساكنة والباعة المتجولين ما جعل المنطقة يبدو عليه طابع البداوة نظرا لاستعمال الباعة المتجولين إلى فراشات شبيه بالتي تتواجد في الأسواق القروية .
فهل ستستمر هذه الحملة إلى أن يتم تحرير شارع الزرقطوني أم الأمر لن يعدو عن حملة موسمية مثل سابقتها وسترجع حليمة إلى عادتها القادمة .
المطلوب من رئيس الملحقة الثانية ان يواصل هذه الحملات إلى أن يقضي على هذه الآفة التي ابتلي بها هذا الشارع الذي كان يتمتع بالسكينة والهدوء منذ فترة قصيرة إلا أن تهاون السلطات في وقت من الأوقات جعل يتطور ويصبح عرفا لدى أصحاب المحلات التجارية التي بلغ بهم الأمر إلى اكتراء الرصيف أمامهم بالمقابل للباعة المتجولين .
كما أن الأمر لم يعد يتوقف عن الاحتلال لفترة معين بل تمادى الأمر وأصبح دائما ليلا ونهارا في بعض الأماكن بدعوى أن بعضهم يتوفر عن ترخيص من المجلس رغم أن رئيس المجلس أن صرح مرارا وفي مناسبات عدة أنه أمر بسحب جميع التراخيص التي منحت خلال المجلس السابق

