بحضور وزير التعمير وإعداد التراب الوطني جامعة شعيب الدكالي تنظم المؤتمر الإفريقي الثالث للتحولات المناخية وغياب المجتمع المدني المحلي
عدسة احمد تميم
اشرف وزير التعمير وإعداد التراب الوطني رفقة عامل الإقليم على افتتاح الجلسة الأولى للمؤتمر الإفريقي الثالث للتحولات المناخية بمقر عمالة الإقليم بحضور خبراء ومهتمين من العديد من الدول الإفريقية والأمريكية
ويعد هذا المؤتمر أكبر تظاهرة علمية ينظمها المغرب قبل التظاهرة الدولية ل “ 22 cop ” حيث عرفت مشاركة أكثر من 500 متدخل يمثلون 35 دولة افريقية ستتمحور جميع مداخلاتهم حول الإشكالية البيئية في القارة السمراء التي تعد المتضرر الأول من التطور الصناعي الذي تعرفه الدول الغربية .
واختار المؤتمر الذي سينظم خلال الفترة الممتدة من يوم الأحد 4 شتنبر الجاري إلى الثامن كشعار له “ البيولوجيا المحافظة بإفريقيا : تحديات العولمة والتحولات البيئية “و الفترة .
وأشار السيد الوزير في كلمته إلى الدور الكبير الذي تلعبه الوزارة بمساعدة عدة فعاليات من المجتمع المدني لتكريس سياسة المحافظة على التوازنات البيئية بإعداد مخطط شمولي يندرج في السياسة الكبرى للبلاد من اجل الحد من الانبعاثات الملوثة والتشجيع على العمل بالطاقة البديلة وتعميم الايكولوجيات في القرى والمدن .
أما السيد العامل فقد أكد على تشجيع البرامج التعليمية المنكبة على احترام البيئة على الصعيد الإقليمي ومساعدة المجتمع المدني في العمل في هدا الاتجاه في إشارة إلى برنامج البيئة الذي تنظمه إحدى جمعيات المجتمع المدني .
وتناوب الكلمة كل من رئيس الجامعة وعميد كلية العلوم وبعض الفعاليات المدنية المشاركة حيث تمحورت جل تدخلاتهم حول إشكالية الثلوت والبحث عن إستراتيجية للتقليل من مخاطر البيئة وخلال حفل شاي تم تسجيل توقيعات على خريطة المغرب من طرف ممثلي الوفود الأجنبية بما فيهم الدول التي لا تعترف بالصحراء المغربية ما يفسر أن المجتمع المدني في تلك الدول لا يعترف بسياسة حكومات بلادهم اتجاه المغرب .
ويبقى الغائب الأكبر في هذه الدورة المجتمع المحلي المهتم بالبيئة ما يطرح العديد من الأسئلة حول هذا الغياب المتعمد والمفتعل حسب بعض المنظمين


