انتقاما من زوجته المطلقة أب يدفع بابنه إلى الشارع ويحرمه من متابعة دراسته في مستوى الباكالوريا
أثار تصرف أب اتجاه ابنه موجة من الاستياء والتذمر داخل الأوساط التربوية والإدارية بالإضافة إلى التلاميذ في المؤسسة الذين عبروا عن استيائهم من هذا التصرف الذي لا يرقى إلى مستوى الأبوة الذي تربطه به .
بعد أن طلق الأب الزوجة اختار الابن أن يعيش مع أبيه لكنه لقي نوع من الإهمال واللامبالاة من طرف هذا الأخير جعل العلاقة بينهما يسودها نوع من الجفاء فقرر الطفل اللجوء إلى أمه التي فتحت له صدرها ورحبت به في المدينة التي تعيش فيها فقرر الانتقال إلى مؤسسة تعليمية هناك لمتابعة دراسة في مستوى الباكالوريا .
فلجا إلى المؤسسة التي يتابع فيها دراسته للحصول على شهادة المغادرة قصد إكمال إجراءات الانتقال وإذا به يفاجئ برفض الإدارة تسليمه هذه الشهادة بحجة أن ولي أمره هدد الإدارة بالمتابعة القضائية في حالة تسليمه هذه الشهادة . وكخطوة إنسانية اتصلت الإدارة بالأب لحثه على مساعدة ابنه فرفض رفضا قاطعا بل رفض استقباله حتى في المنزل مما جعل هذا التلميذ عرضة للشارع .
وأمام هذه المعضلة قرر الابن توجيه شكاية مباشرة للوكيل عن طريق محامي سيدفع أتعابه دوي النيات الحسنة للحصول على حكم استعجالي يخول له استلام هذه الشهادة حتى لا يضيع هذه السنة الدراسية ويضيع مستقبله .
ومن هدا المنبر يوجه هذا التلميذ نداء الى القلوب الرحيمة وخاصة الى جهاز القضاء والى نقابة المحامي للوقوف معه في محنته .
