إشكاليةالخصاص في الأساتذة في بعض المؤسسات والبعض في الموارد البشرية تسيرهم الإملاءات الخارجية والمحاباة وتعرقل سياسة الإصلاح التي ينهجها المدير الإقليمي
مرت أشهر على بداية السنة الدراسية في الإقليم ولازال العديد من المؤسسات تعاني من الخصاص في الأساتذة لبعض المواد الأمر الذي ينعكس بنتائج سلبية على التلاميذ مما جعل بعض الأولياء يستغربون لهذا البرود الذي تتعامل به المصالح المختصة مع هذا الأمر.. الأيام تمر و فئة عريضة من أبناء الشعب ممن لهم الحق في التعليم محرومون من هذا الحق و الأمر أن فئة عريضة من هؤلاء التلاميذ متبوعين بالامتحان الجهوي ,فأين هي الشعارات الرنانة بإنجاح الدخول المدرسي و أبناؤنا لم يدخلوا ا بعد الى بعض المواد وخاصة العلمية منها ؟إلى متى سيضل هذا التجاهل لحق أبنائنا في تعليم قار ؟إلى متى سنضل نتخبط في مشاكل خلفتها قرارات عشوائية ؟
ليس على المدير الإقليمي من ملامة مدام المشكل ناجم عن ظاهرة خصاص (نقص) الأساتذة والموارد البشرية في قطاع التعليم بالبلاد الذي يحتاج إلى آلاف المدرسين، وفق إحصائية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني الصادرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي التي كشفت خلال جلسة برلمانية عُقدت لمناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التعليم لعام 2019 عن نقص يقدر بـ 13.814 مدرسا في الابتدائي، و10.744 في مستوى الثانوي.
لكن هذا لا يعفي المديرية الإقليمية من المسؤولية من تدبير الأمر بالحكمة والاكتفاء الذاتي من ضمنها تفعيل مذكرة الوزير الموجهة إلى مديري الأكاديميات والتي تحث على إعادة الأساتذة غير المزاولين لمهام التدريس حاليا، بسبب مزاولتهم مهام إدارية تسييرية، إلى الفصول، باستثناء من أسندت إليهم مهام الإدارة التربوية، شأنهم شأن الأساتذة الذين لم يتغير إطارهم لعدم توفرهم على الشروط النظامية المطلوبة، أو بسبب تقديم طلباتهم خارج الآجال القانونية.و الأساتذة الذين تم إعفاؤهم بسبب الإعاقة وتكليفهم بمهام إدارية نتيجة إعفائهم لمدة محددة من مزاولة مهام التدريس، هم أيضا معنيون بقرار العودة إلى الفصول، إذا انقضت فترة إعفائهم الواردة في مقررات قسم مراقبة صحة الموظفين.
كما أن المديرية يجب عليها أن تستعين بأطر سد الخصاص أو أساتذة من التعليم الخصوصي وتعويضهم بدل نهج سياسة “الفروج الذي أصبح يعتمد على صياح الدجاجة” .
وفي هذا الصدد فإن المدير الإقليمي المعروف بنزاهته وحكمته التبصرية يسهر ليلا نهار من اجل حل هذه الإشكالية التي باتت تؤرق أولياء التلاميذ لكن ليست جميع السفن تسير في اتجاه رياح المدير نظرا للإملاءات الخارجية من البعض والتي غيرت مفاهيم السلم الإداري وأصبح المرؤوس يوجه الرئيس مما جعلها عائقا أمام حل العديد من الملفات العالقة من ضمنها ملف الخصاص الذي طغى التسويف والوعود الكاذبة على اولياءالامر الامور من طرف المعنيين بالامر .
