بيان مشترك للمكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم والفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي والفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية – بالجديدة

توصلنا بالبيان المشترك من طرف السيد خليل لغليمي مباشرة بعد نشر الرد عليه من طرف المديرية الاقليمية واعتبر السيد خليل ان اجرائنا انتقاص من النقابة  لنرد علىيه ان باب الجريدة مفتوح للكل ولا نستثني من النشر الا ما يمنعه القانون العام للمغرب سياسيا واخلاقيا 

في إطار اتفاقيةالشراكة  التربوية المبرمة بين نقابةمفتشي التعليم والجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي والجمعية الوطنية  لمديرات ومديري الثانويات العمومية، عقدت المكاتب الإقليمية الثلاثة بالجديدة اجتماعا تنسيقيا تم الوقوف فيه على المشاكل التي تعاني منها المنظومة التربوية داخل الإقليم.

وبعد نقاش عميق وتحليل دقيق لواقع المنظومة التربوية على المستوى الإقليمي ، وماتعانيه من تخبط وارتجال في التسيير الناجمين عن التدبير الانفرادي للمسؤول الإقليمي على القطاع متجاهلا أن التدبير التشاركي هو الآلية الوحيدة لتنزيل الإصلاح ، بحيث تم الوقوف على ما يلي :

  • مساهمة السيد المدير الإقليمي في إرباك السير العادي لقطاع التربية والتكوين بإقليم الجديدة بقراراته الانفرادية والارتجالية ، متجاوزا كل المساطر التنظيمية التي تنص عليها النصوص المنظمة لأغلب العمليات التربوية والإدارية ( محطة الامتحانات الإشهادية نموذجا ) ؛
  • ضعف التواصل المؤسساتي مع كل مكونات منظومة التربية والتكوين بالإقليم ، بحيث لا يجيد هذا المسؤول الإقليمي إلا التسويق لذاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي ؛
  • عدم إشراك هيئة الإدارة التربوية وهيئة التفتيش بكل مجالاتها في إعداد البنيات التربوية وعدم تشكيل لجنة إقليمية لإعداد الخريطة المدرسية والبنيات التربوية كما ينص على ذلك القانون المنظم للعملية؛
  • تجاهل المقترحات التربوية لهيئة الإدارة وهيئة التفتيش ؛
  • غياب لقاءات تواصلية مع مكونات القطاع وخصوصا هيئة الإدارةالتربوية؛
  • التنصل من كل الالتزامات بأداء متأخرات المستحقات ،وذلك بعدم صرف التعويضات الخاصة بهيئة الإدارة التربوية وهيئة التأطير والمراقبة التربوية؛
  • فشل المسؤول الإقليمي في إيجاد حلول لمشكل لبنايات الذي يعاني من خصاص مهول وصل الى أكثر من ثلاثين حجرة ناهيك عن مشاريع البنايات المتوقفة (إعداديةالسعادة نموذجا صارخا)؛
  • عدم انكباب المسؤول الإقليمي على إيجاد حلول للنقص الكبير في تجهيزات المؤسسات التعليمية:الطاولات، المكاتبالإدارية،الحواسيب،الطابعات، الناسخات…
  • عجز السيد المدير الإقليمي على إيلاء مرفق الداخليات والمطاعم المدرسية ما يستحقه من العناية اللازمة التي تساهم في تأهيله لتقديم خدمة اجتماعية في المستوى المطلوب ؛

كل هذه المشاكل– التي تعتبر غيضا من فيض – ناتجة عن تشبت السيدالمدير الإقليمي بأسلوبه المزاجي والانفرادي في التعاطي مع العديد من القضايا التربوية في الوقت الذي كان الرأي العام الإقليمي ينتظر أن ينكب على الحد من الاختلالات و حل هذه المشاكل في مقاربة تشاركية توحد الجهود خدمة للشأن التعليمي بالإقليم ؛

      وعليه، فإن الهيئات الثلاثة تحملا لسيد المدير الإقليمي بالجديدة مسؤولية هذه الوضعية التربوية المأزومة وما سيترتب عليها من مشاكل حقيقية ستربك الدخول المدرسي2016-2017، والذي سيكون الأسوأ والأكثر توترا في تاريخ المنظومة بالإقليم ، اعتبارا لمايلي:

  • انعدام تصور تربوي متكامل لتنزيل مشاريع الإصلاح لدى السيد المدير الإقليمي من خلال عدم تملكه لمبادئ المقاربة التشاركية والحكامة الجيدة ؛
  • عدم توفر الشروط التربوية السليمة لانخراط أطر التفتيش وأطر الإدارة في إنجاح الدخول المدرسي وفق مقتضيات المقرر الوزاري؛
  • تدبير الموارد البشرية وفق أسلوب مزاجي ارتجالي سينتج عنه تفييض الشغيلة التعليمية قسرا من أجل تكديس الأقسام، وفرض إعادة الانتشار، وفرض الأستاذ المتنقل، وتدريس المواد المتآخية …؛
  • استفحالالخصاصللموارد البشرية فيجميعمستويات المنظومة تربويا وإداريا ( أطر التدريس وأطر الإدارة التربوية )؛
  • ارتفاعوتنامي الأقسام المشتركةفيالوسطالقرويوالحضريسواءالمتجانسةأوغيرالمتجانسةمماأثر وسيؤثر سلباعلىالتحصيلالدراسي؛

أمام هذا الوضع الكارثي واللامسؤول الذي عرفته وستعرفه المديرية الإقليميةبالجديدة فانالمكاتب الإقليمية الثلاثة تدعوكافة أطر الإدارةالتربوية (الابتدائي- الإعدادي- التأهيلي) وكافةأطر هيئةالتفتيش بالإقليم إلى المشاركة في :

الوقفةالاحتجاجيةيومالخميس فاتح شتنبر2016

أمام مقر المديريةالإقليميةمن الساعة11:00صباحاالى12:00زوالا

كخطوة نضالية أولى ضمن برنامج نضالي تصعيدي سيتم تسطيره وتنفيذه بشكل مشترك دفاعا عنالمدرسةالعموميةوكرامة نساء ورجال التربية والتكوين بهذا الإقليم .

وحرر بالجديدة بتاريخ : 23 غشت 2016