زيارة ميدانية للصحافة لمؤسسات تعليمية تبرز ازدواجية التعامل للتحضير للدخول المدرسي المقبل
في اطار التحضير للدخول المدرسي المقبل الذي يأتي في سياق تفعيل وتنزيل المشاريع المندمجة للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2016ومن اجل توفير الشروط الملائمة لضمان دخول مدرسي ناجح قامت المديرية الاقليمية بعدة اصلاحات داخل المؤسسات التعليمية في الاقليم بالتعاون مع جمعية الاباء وادارة المؤسسة وكذا بعض المحسنين .
وفي هذا الصدد قامت المديرية بتنظيم زيارة ميدانية للوقوف على هذه الاصلاحات واخد تصريحات من مديري المؤسسات والتي اجتمعت غالبيتها على المساعدات التي تقدمها جمعية الاباء وبعض المحسنين فيما تجلت مساعدة المديرية في صباغة محيط المؤسسة الخارجي ما جعل سؤال قديم جديد يطرح نفسه بقوة هل تم تنفيد المذكرة الوزارية بحذافيرها ام تم الاقتصار على صباغة الجدران مع العلم ان المذكرة تنص على تجهيز وتجديد الأثاث المدرسي واتخاد كافة التدابير التربوية الضرورية لتحسين جودة التعليم .
من خلال هذه الزيارة نتمن المجهودات الجبارة التي تبذلها المديرية الاقليمية من اجل تأهيل المؤسسات التعليمية والداخليات والارتقاء بالفضاءات المدرسية لكن هذا لا يصحح الوضع الكارثي في المنظومة التعليمية خاصة في ضل استحواذ الاكاديمية على جميع الصلاحيات ما كرس البيروقراطية وتعقيد المساطر في اتخاد التدابير المستعجلة وجعل مسالة اصلاح التعليم تعرف تراجعا كبيرا خلال السنوات الاخيرة .
خلال زيارتنا لعدد من المؤسسات تم الوقوف على عدة اصلاحات تجلت في الفضاءات الخارجية عن الاقسام التي لم يسمح لنا بزيارتها ولم يسمح لنا باستجواب اساتذة او عينة من التلاميذ لنعرف حقيقة الحاجيات والخصاص وهذا ما لمسناه في استجواب مديرو المؤسسات التي قمنا بزيارتها تحدثوا عن صباغة الجدران والتشجير لكن لا احد منهم تحدث عن جودة التعليم والمستوى الذي وصلت اليه .
وخلاصة لما تم استنتاجه ان الوزارة ليس لها رؤية استراتيجية للإصلاح مادامت تعتمد على المحسنين وجمعية الاباء في ذلك لتضع مدير المؤسسة في موقف التسول .
نحن لا نحمل المسؤولية لاحد في تردي الاوضاء التعليمية في الاقليم لان المسالة تفوق طاقة المسؤولين المحليين ولكن لا بد من الاشادة بالمجهودات التي يبدلها السيد بوحنش عبد العزيز المدير الاقليمي من اجل توفير اجواء ملائمة لتحسين ظروف التعليم والرفع من مردوديته .




