في سابقة من نوعها وزارة بلمختار تفرض على التلاميذ الالتزام بتجنب الغش
أثارت وثيقة تم توزيعها على التلاميذ المرشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا، تنص على التزامهم ( أي التلاميذ ) بعدم إحضار أي وسائل إلكترونية إلى قاعات الامتحان جدلا كبيرا في أوساط التلاميذ والحقوقيين.
وتشير الوثيقة على التزام التلاميذ بـ”الإطلاع على قرار وزير التربية الوطنية في شأن تعزيز آليات ضبط كيفيات إجراء امتحانات نيل شهادة الباكالوريا وكذا على العقوبات الواردة فيه”،
وأثار هذا الالتزام غضبا في أوساط التلاميذ وأولياء أمورهم وكذا بعض الحقوقيين،وتشير بعض المصادر ان النائب الاستقلالي عادل بنحمزة تقدم بطلب إحاطة بشأن هذا الموضوع في جلسة للأسئلة الشفوية في مجلس النواب.
أما الحكومة فقد بررت هذه الخطوة التي تعتبر الأولى من نوعها جاءت بعد نقاش وتقييم للمحطات السابقة، ومعمول به في بعض الجامعات المغربية وبعض الدول الأجنبية كونها جاءت ضمن مجموعة من الإجراءات الصارمة لإجراء امتحانات الباكالوريا في ظروف مناسبة، ومن أجل إعطاء مصداقية لشهادة الباكالوريا شدد على أن الالتزام من شأنه “ضمان المنع الفعلي والعملي لاستخدام الأجهزة الإلكترونية في الامتحانات”.
واعتبر المتحدث أن الغرض من الالتزام المصادق عليه هو”جعل الطالب يطلع جيدا على المقتضيات القانونية ، وتأكيد المنع لوضع التلميذ وعائلة التلميذ أمام مسؤوليتها في حالة الخرق المقتضيات”، وجعل العقوبات واضحة، ولا يبقي مبررات لأحد لرفض العقوبة في حالة الغش”.
