ممثلي جمعيات أولياء وآباء وأمهات تلاميذ مؤسسات الإقليم يرفضون تزكية العمل بالتوقيت الجديد في لقاء تواصلي مع  المدير الإقليمي

DSC_0210

DSC_0199

ترأس، المدير الإقليمي لوزارة التعليم السيد شوقي عبد اللطيف بحضور السيد مشيشي ورؤساء بعض جمعيات الآباء ، يومه الاتنين  الخامس من نونبر الجاري، أشغال لقاء تواصلي موسع بمقر الأكاديمية سابقا ، حول الصيغ المقترحة للتوقيت المدرسي الجديد، و ذلك للتواصل مع ممثلي جمعيات الأمهات و الآباء و الأولياء لضمان أجرأة ناجعة للتوقيت المدرسي الجديد.

ذكر، المدير الإقليمي  في كلمته الافتتاحية أن هذا الاجتماع يأتي في خضمّ النقاش الدائر حول التوقيت المدرسي الجديد، الذي أعلنت عنه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، غداة اعتماد الحكومة للتوقيت الصيفي طيلة السنة، و أن النقاش المطروح يعكس مدى حيوية أولياء التلاميذ في التعامل مع هذا التوقيت الجديد مشيرا الى الصيغ التي جاء بها بلاغ الوزارة .

وخلال المناقشة اجمع كل المتدخلين الممثلين لاولياء التلاميذ للعديد من المؤسسات  عن رفضهم لهذا الإجراء وامتعاضهم من الإقصاء الممنهج الذي طال جمعيات الآباء في النقاش الأولي لهذا الإجراء معتبرين أن وضعهم أمام الأمر الواقع يعد ضربا لمبدأ الديمقراطية ومبدأ الشراكة التي خولها القانون لجمعية الآباء .

وانصبت عدة تدخلات حول الأسباب المباشرة لرفض التوقيت الجديد من ضمنها انعدام الأمن وغياب الإنارة ونقص في الموارد البشرية وقاعات التدريس فيما تم التركيز على عدم المساس بالحيز الزمني للراحة وللدراسة في حالة ما صممت الوزارة تطبيق المرسوم الجديد .

وبفضل حنكة السيد المدير الإقليمي استطاع امتصاص غضب ممثلي أولياء التلاميذ وإجماع الرؤى  بعد أن هدد بضعهم بالدفع إلى منع التلاميذ من الالتحاق بالمؤسسات التعليمية كرد فعل  على الإجراء الأحادي الذي اتخذته الوزارة .

وبعد أخد ورد تم الاتفاق على التعامل مع التوقيت الجديد حسب كل حالة محيلا الأمر لمجالس التدبير لاتخاذ القرار النهائي في ضل ما يسمح به القانون وخاصة المذكرة رقم 43 بتاريخ 22 مارس في شان تنظيم الدراسة بالتعليم الثانوي .

وفي اخر اللقاء ذكر السيد المدير الإقليمي بان هذا المرسوم سيتم التعامل به ابتداء من 12 من الشهر الحالي .

وتجدر الإشارة أن السلطات المحلية نظمت صباح هذا اليوم لقاء استباقي حول نفس الموضوع حسب الملحقات الإدارية ترأسها قواد الملحقات  لمعرفة أراء ممثلي أولياء التلاميذ  ما أسفر على اختلاف  الآراء حسب المنطقة الموجدة فيها المؤسسة التعليمية.

  DSC_0200 DSC_0207 DSC_0210 DSC_0213