من المسؤول عن استمرار ترويج المخدرات بالقرب من المؤسسات التعليمية بالجديدة
تم توقيف تلميذين وشخص اخر غريب عن المؤسسة بساحة اعدادية عبد الرحمان الدكالي بعد ضبطهم في حالة تلبس يقومون بتوزيع مادة النفحة او ما اصبح يعرف ب” الكالة ” وهذا نموذج من الحالة التي وصلت اليه المؤسسات التعليمية في الجديدة .
فمن المسؤول اذا عن هذه الوضعية الكارثية خاصة اذا علمنا ان بعض اعضاء جمعية الاباء في هذه المؤسسة تصدت للشرطة بعض ايقاف هؤلاء المتورطين واعتبرته اجراء غير قانوني وغير تربوي .اليس من المفروض ان تلعب هذه الجمعية دورا اجابيا في تنظيم دورات توعوية باستضافة مختصين في هذا المجال وتنظيم لقاءات تواصلية مع اولياء الامور للبحث عن وسائل ناجعة حتى الابلاغ عن المتورطين للمحاولة الحد من ظاهرة الدخيلة على مجتمعنا عوض ان تشجع المجرمين على الاستمرار في جرائهم .
ان هذا الوضع الكارثي اصبح يشكل خطر على مستقبل اجيال بكاملها يقتضي تظافر جهود المسؤولين التربويين والشركاء والفاعلين لمحاصرتها واعفاء التلاميذ من تبعاتها غير الحميدة بتنظيم حملات تحسيسية على نطاق واسع .
لكن هل يكفي دور المجتمع المدني في محاربة هذه الظاهرة في غياب دوريات امنية تراقب جنبات المؤسسات وايقاف تجار المخدرات الذين يتقمصون صفة التلاميذ والاندماج وسطهم .
الادوار المتكاملة بين الامن والمجتمع المدني وادارة المؤسسة بات مطلبا اساسيا بالتنسيق فيما بينهم لوضع خطة امنية ناجعة للقضاء على هدا المد الاجرامي ومن بين الادوار المنوط بهم :
*يجب على ادارة المؤسسة ان تعمل على تفادي اخراج التلاميذ في ساعات الفراغ وتوفير خزانة او مقصف داخل المؤسسة
والزامية حمل بطاقة التعريف المدرسية
*على الاولياء مراقبة ورقة استعمال الزمن ا بنائهم ومتابعتهم من حين لحين ووضع رقم هاتفهم رهن الادارة من اجل اشعارهم بكل تغيير .
*على الامن ان يكتف جهوده للحد من ظاهرة التجمهر بالأحياء المجاورة للمؤسسات التعليم ومسائلة التلاميذ المتواجدين ما بعد الخامسة والحادية عشر عن سبب تواجدهم هناك ومراقبة بطاقة التلاميذ المدرسية للتأكد من صفته المدرسية المنتمية لهذه المؤسسة التعليمية
*وان تقوم لجنة خاصة بمراقبة المتاجر القريبة من المؤسسات التي توفر ورقة “النيبرو” والسجائر بالتقسيط دون ترخيص.
وبهذا الاجراء سنكون قد اغلقنا ابواب كثير عن المخربين الذي يسعون الى اغراق المؤسسات بشتى انواع المخدرات والسيجارة.
