من يحاول تسييس منهجية الدراسة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي؟
سؤال طرحه العديد من الطلبة على خلفية الهجوم الأخير من طرف بعض الطلبة للحيلولة دون اجتياز امتحانات الاسدس الأول المقررة من طرف إدارة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي والتي عرفت اعتراضات قوية من طرف مجموعة من الطلبة الذين خاضوا عدة احتجاجات مطالبين بتأخيرها إلى ما بعد 20من الشهر المقبل الشيء الذي رفضته إدارة الكلية .
ومن خلال الاتصالات التي أجرتها الجريدة مع مجموعة من الطلبة تبين ان هناك اختلاف في وجهات النظر هناك الرافضون للأسلوب الذي ينهج بعض الطلبة بتسييس المطالب طبقا لأجندة منظمية وحزبية يساهم في تزكيتها بعض الأساتذة الذين يسعون الى الحصول على مكاسب إدارية حسب ما جاء في تصريحات الطلبة المتضررين من هذا الوضع .
فيما أكد المحتجون أن ما يجري في كلية الآداب خارج عن نطاق كل المنظومات التربوية التي تعرفها أغلبية الكليات المغربية وان الإدارة تسعى إلى انتهاج سياسة الأذن الصماء وتمرير مخططات ذات التركيبة السلطوية .
وأمام هذه التوجهات والآراء المختلفة يدخل التعليم بكلية الآداب بجامعة شعيب الدكالي إلى مرحلة مظلمة تقضي على ما تبقى من تطلعات الشباب التي تراجعت في ضل انعدام فرص الشغل في الشعب التي تفرزها هذه الكلية .
لقد أصبح التعليم في كلية الآداب والعلوم الإنسانية مجرد مضيعة للوقت ومرحلة تجريبية على الشعارات الفضفاضة داخل حلقات استعراض العضلات اللغوية ومحاولة شد الحبل من اجل مواضيع لا علاقة للطالب بها بل هي توصيات منظمتية الغاية منها زرع الفتنة وتحويل ساحة الكلية الى ميدان تجارب قد تشجع الحكومة الى تكريس سياسة التوجه الى خوصصة التعليم الجامعي .
وتأتي هذه الأزمة بعد ما حال العشرات من الطلبة دون إجراء الحصة الأولى من الامتحانات الجامعية المقرر إجراؤها صباح اليوم الاثنين ثاني يناير الجاري بعدما رفضت عمادة الكلية الاستجابة إلى مطلب بعض الطلبة الداعي إلى تأجيل توقيت الامتحانات إلى 20 من الشهر الجاري لأسباب واهية حسب عمادة الكلية خاصة وان الطلبة ضمنوا ملتمسهم الحيثيات التي جعلتهم يطالبون بالتأجيل والتي لا يتحملون مسؤوليتها .
وأمام هذا الوضع الغابوي كما سماه احد الطلبة في اتصال هاتفي مع الجريدة قررت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة تعليق امتحانات الاسدس الأول لمسالك اللغة الانجليزية والفرنسية والدراسات السوسيولوجية والفلسفة إلى حين اجتماع مجلس الكلية بصفة استثنائية لاتخاذ التدابير المناسبة .
