هل الاعفاءات والتعيينات الجديدة في مناصب القرار في التعليم سيحل ازمة التعليم في اقليم الجديدة ؟

images

images

 تركت القرارات التي اتخذتها الوزارة مؤخرا في حق بعض المسؤولين على التعليم في اقليم الجديدة ارتياحا كبيرا في الاوساط التعليمية وخاصة لدى اولياء الامور الذين ضاقوا مرارة التسيب الذي عرفه التعليم في المنطقة والمشاكل التي كان يتخبط فيها .فبعد المدير الاقليمي بالجديدة جاء دور مدير الاكاديمية الجهوية للتربية لجهة الدار البيضاء سطات  ليعرف نفس المصير بعد ان صادق مجلس الحكومة على قرار تعيين عبد المومن طالب مدير الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة بني ملال خنيفرة مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الدار البيضاء سطات خلفا لمحمدين اسماعيلي الذي عين قبل سنة و نصف على راس الاكاديمية .
لكن السؤال المطروح هل المشكل يتعلق بالأشخاص ام بالمنظومة التعليمية ككل ؟

ما هي الحلول التي سياتي بها الشخص  المعين في ضل ازمة وطنية تحتاج الى اعادة النظر في اساسياتها  وهنا استحضر قولة احد مديري مؤسسة ابتدائي سابقا في لقاء تواصلي مع وزير التعليم انداك محمد ساعف في مقر الاكاديمية بالجديدة حين اخبرهم السيد الوزير انه سيقوم  باتخاذ قرارات صارمة في حق كل من تخلى عن مسؤوليته  في نيابة التعليم وكان السيد الوزير  قد استعمل كلمة نظف فبادر مدير المؤسسة دون طلب الاذن ” والسي الوزير الى ابغينا نظفو الدار خاصنا نظفوها من الفوق  ماشي من التحت ” ولقيت كلمة السيد المدير استهزاء من طرف الحاضرين واعتبرت انداك خروجا عن واجب احترام للسيد الوزير .لكن اليوم هذه الجملة اصبح لها وقع الان بعدما تبين ان المنظومة التعليمية فاشلة ولا السيد الوزير ولا قراراته المركزة على الاعفاءات ستغير شيء  وستبقى دار لقمان على حالها ..