حرام على تلاميذ المدارس العمومية وحلال على تلاميذ المدارس الخصوصية في الأنشطة التي تقام في المدينة
كلما حل احتفال بمناسبة ما في مدينة الجديدة تحتم وجود تلاميذ يتم استدعاء تلاميذ المدارس الخصوصية بلافتاتهم الاشهارية لأنهم أبناء علية القوم فيما يتم إقصاء أبناء الطبقة الكادحة الدين يتابعون دروسهم في مدارس الشعب العمومية .
فما رأي المدير الإقليمي للتربية والتعليم في هده الظاهرة التي بدأت تنتشر في الأوساط الجديدية والتي تعبر عن تكريس مبدأ الطبقية بين أبناء الشعب الواحد وتزرع الحقد في نفوس التلاميذ أبناء الفقراء عندما تتاح الفرصة لأحدهم التواجد في نشاط معين خارج نطاق الدراسة .ويرى أبناء ماما وبابا “بسندويتشاتهم وكورنيهاتهم” وملابسهم النظيفة ورعاية مربياتهم .
وعلى سبيل المثال ما حصل اليوم في الاحتفال باليوم العالمي الوقاية المدنية حيث حضرت كل المدارس الخصوصية بسياراتهم وطاقهم من مربين ومؤ طرين يحرصون التلاميذ فيما غاب أبناء تلاميذ المدارس العمومية باستثناء واحدة كان لها الحظ بتواجد مسؤولة جمعوية أخذت البادرة بشكل انفرادي وتطوعي .
إذا ما هي الأسباب المباشرة وراء هده العنصرية المكرسة ومن يسعى إلى جعلها قاعدة عرفية يهتدى بها في جميع المناسبات ؟وأين يكمن الخطأ في هذه الظاهرة ؟في تقاعس مديري المدارس العمومية والأطر التربوية؟ أم أنهم لم يتوصلوا بالدعوات لذالك .وهنا تكمن المشكلة تستدعي الجهات المسؤولة الانتباه إلى تنامي هذه الظاهرة التي يمكن ان تعطي نتائج سلبية في نفوس بعض التلاميذ من المدارس العمومية

المؤسسة العمومية الوحيدة هي الثانوية الاعدادية للا مريم وبصفتي مرافقة تلاميذتها اى الثكنة فهذا النشاط نقوم به سنويا بمؤسستنا وندرجه في البرنامج السنوي نظرا لأهميته وارافق تلاميذتي بصفتي أستاذة بالمؤسسة ومؤطرة لعدة أندية منها نادي الرحلات الذي يتكلف بالخرجات والزيارات .صحيح انا عضو في جمعية اباء المؤسسة ولست منشطة جمعوية خارج المؤسسة اعمل بتطوع وببذلة بيضاء .حبي لمؤسستي وابن.ائي يدفعني للتضحية عل الا احرمهم من الانشطة التي تنظم بالمدينة فان كانت المؤسسات الاخرى غائبة لم يحرمها احد فما اراه سببا هو عزوف الاطر التربوية عن الانشطة التربوية وذلك راجع لاسباب تختلف من شخص لاخر.فقط هدا للتوضيح للامريم عريقة وحافلة بتاريخ من النشطة الذاخلية والخارجية ولا علاقة لذلك بالعمل الجمعوي وشكرا على تغطية الحدث