من خول للبعض ان يتكلم باسم الاعلاميين والصحافيين ويحدد من له الحق في الصحافة والاعلام هل انتم اوصياء على المجال .
لا يحق لاحد ان يفرض نفسه وصيا على الإعلامين والصحفيين ويتكلم باسمهم في المنتديات والاجتماعات لان الاعلام في الجديدة ليس جمعية او هيئة يترأسها احدكم. وليس لاحد ان يقول هذا صحفي وهذا لا. لأني أدرى بما في داخل الجب وما فوق غطائه وقد انشر الغسيل الى الجهات المعنية وافضح التحايل المرتكب ولا يصح ان ندخل في صراعات فانا اعمل في المجال قبل الغالبية والاغلبية كانوا يتباهون بتقربهم مني وكانوا يتطلعون الى مقالاتي وربوتاجاتي وهذا بشهادة الجميع ورغم ذلك سأضل الأفضل وسيضل اسمي خالدا بمواهبي وكفاءتي الثقافية ولن ابيع نفسي بثمن بخس ولن اسعى الى التقرب من احد ولن اتملق لاي كان مهما كانت مكانته .
قد اتقبل ان يتحدث احدكم باسم هيئة او جمعية يترأسها ويدافع عن أعضائها في أي لقاء دو ان يلغي وجودية هيئات أخرى او صحفيين مستقلين ودون الطعن في أحد او اقصائه.
فان تكلمنا عن الصحافة والاعلام فهي من اختصاص الموهوبين بفن التصوير وفن الكتابة وفن الاخراج كما انها ليست حكرا على هذا او ذاك. وإذا تحدتنا عن ما يسمى بالمهنية بمعناها الاحترافي فذاك موضوع اخر يصعب تحديد مساره ويصعب تملكه وازدواجيته فالموظف يبقى موظف وله اجر وله الحق في الممارسة كهاوي لان الدستور يكفل له حرية التعبير ونفس الشيء لكل من له دخل قار من جهة معينة ليبقى المهني هو من يشتغل في مؤسسة ذات الاختصاص في المجال ويعيش من اجرها او يشتغل حر كمقاولة باسمه وليس تحايلا بأسماء أخرى.
كما ان البعض يضن ان صاحب تنظيم او نشاط او مهرجان مفروض عليه التعامل مع الصحافة. فهذا من باب المغالطات لان صاحب العرس هو وحده من له الصلاحية الكاملة لاختيار من يشتغل معه في المجال الاعلامي او يستغني عن هذا المجال من أصله وله الحق في اختيار من يساعده سواء من الجسم الاعلامي او خارج الجسم العلامي كفانا مغالطات وكفانا تجبرا باسم الملائمة لان بعضكم تحايل عن القانون ولن يشفع له هذا التحايل يوم الحساب .

