انقذوا هذه المرأة من براتين المتشردين ومنعدمي الضمير يا محتفلي 8مارس

20180303_141722 copy

20180303_141722 copy

في الوقت الذي  تستعد فيه جمعيات وهيئات وفعاليات الاحتفال باليوم العلمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس وتكرم سيدات المجتمع المدني  كما يقال  تعيش هذه السيدة المعاناة والعذاب اليومي   دون ان يرحمها احد  رغم انها موجودة امام الكل في الشارع ليل نهار.

ترى كم من 8مارس مرت على هذه السيدة وهي تعيش في الشارع تفترش الارض وتلتحف السماء مستغلة من طرف بعض المتشردين وبعض منعدمي الضمير ؟ ترى هل التفت  الجمعيات والهيات التي ” صدعت لينا  راسنا ” كل عام بالتكريمات لبعض الفئات التي لم نرى منها الا الخزي والعار  الا الفئة القليلة منهن التي تألقت وناضلت  ..(ترى هل التفت) الى السيدات التي تعيش مرارة الزمن وعذاب الشارع لترحمهن وتعتني بهن  ام ان التملق ومحاولة التقرب وقضاء المصالح الشخصية البوعشرينية هو المعيار السائد في الاختيار ؟؟

هل يعلم السيد العامل بقصة هذه السيدة التي ظهرت منذ خمسة او ستة سنوات في حي القلعة رفقة ابنائها وافترشت الارض هناك  واحسن اليها الجيران تم اختفت بعض الوقت وظهرت من جديدة بملابس منزلية تائهة في الدروب والازقة والشوارع كأنها تبحث عن ابنائها وبدأت حالتها تتدهور يوم بعد يوم  ولم يشفع لها حمقها وحالتها الصحية عند بعض منعدمي الضمير واصبحت عرضة لكل اشكال الاستغلال .

فاين الجهات المسؤولة عن الشأن الاجتماعي والصحي في المدينة واين  هو المجتمع المدني المتخصص في هذا الميدان .

20180303_141714 copy