بالصور …بحضور المندوب السامي للمقاومة السيد المصطفى لكثيري حفل تأبيني للمرحوم حسن هيكل

20170824_183048

كما جرت به العادة نظمت المندوبية الجهوية  للجديدة وسيدي بنور لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاة المقاوم الفقيد حسن هيكل.بحضور المندوب السامي للمقاومة السيد المصطفى لكثيري ورئيس المجلس العلمي وباشا المدينة ورئيس الرابطة المحمدية فرع الجديدة وعدد من أعضاء المقاومة بالإضافة إلى عائلة الفقيد  .

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،استهل الدكتور مصطفى الكثيري المندوب السامي الكلمة و أشار إلى أهداف إحياء مثل هذه المناسبة مبرزا القوة الروحية والطابع الروحاني التي تكتسيه في تجديد الوصل والتذكير بالمراحل التاريخية التي تربط المرحوم والمحطات النضالية التي واكبها إضافة إلى وقفة وفاء وإخلاص واعتراف .

وأكد الدكتور الكثير بأن الراحل العزيز حسن هيكل  رحل عنا إلى دار البقاء بجوار ربه بعد حياة مليئة بالعطاء والجهاد الوطني الصادق والسلوك النضالي الملتزم القويم ، تاركا في نفوس ذويه وأصدقائه من رفاق المقاومة والكفاح الوطني وفي قلوب كل من عرفه في مختلف أنحاء وطننا العزيز، ذكريات وطنية ماجدة راسخة في سجل الأداء الوطني الجاد والهادف ،ومخلفا وراءه مواقف مشهودة ستظل منقوشة في قلب كل وطني مخلص وفي.
وأضاف السيد المندوب السامي قائلا “نجتمع في هذا اليوم الأغر في رحاب هذا الفضاء التاريخي لتأبين حبيبنا في الله فقيد أخونا الوطني   ذلكم الصرح الشامخ في الوفاء للمبادئ والقيم النبيلة والخصال الحميدة وهي في عمقها ودلالاتها سجايا قلما تتجسد وتتوحد إلا في من أتاهم الله من فضله وكرمه وحباهم الله بشمائل الجود والعطاء.
إن فقدان المبرور سي حسن هيكل  – يقول الدكتور مصطفى الكثيري – مكرمنا والمحتفى به اليوم في أربعينيته إن هو إلا مصاب جلل، ورزء يحل بالعائلة الوطنية وحركة المقاومة والتحرير من رفاقه من الرعيل الأول الماهدين للعمل الوطني والمكافحين في سبيل الحرية والكرامة والاستقلال ، ولا يسعنا أمام هذا المصاب الجلل وهذا الخطب العظيم إلا الإيمان بالله والرضا بقضائه وقدره مصداقا لقوله جلت قدرته “كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام “.

إن استحضار ذكرى المحتفى به تجعل من الواجب تدارس إمكانية إطلاق اسمه على إحدى الساحات العمومية بالجديدة و إطلاق اسمه على إحدى المؤسسات التعليمية بتنسيق مع السلطات المنتخبة المحلية و وزارة التربية الوطنية .

كما تناول السيد رئيس المجلس العلمي الذي أشاد بالخصال التي كان يتميز بها المرحوم قيد حياته وعن العلاقة التي كانت تربطهما في السابق وعن الدور الذي لعبه المرحوم عندما كان يسير مكتبة النجاح التي أسسها حزب الاستقلال للتصدي للثقافة الفرنسية التي كانت سائدة أنداك لضرب جهود تكريس الهيمنة اللغوية للمستعمر والتصدي لعملية التبشير التي وضع منهجها المستعمر لضرب مبادئ الإيمان التي كان يرتكز عليها المغاربة لمقاومة المستعمر .

وأضاف السيد هيتوت رئيس الرابطة المحمدية بالجديدة ان من بين أهداف الوطنية السائدة في فترة الاستعمار هي  تجميع المغاربة لهدف تحرير الوطن تكسير المناورات النزعية والقبلية الذي حاول المستعمر نهجها لزرع التفرقة بين الامازيغ والعرب .

وفي الختام رفعت اكف الضراعة للعلي القدير للدعاء للمرحوم بالمغفرة والثواب .

20170824_182904 20170824_182906 20170824_182934 20170824_182940 20170824_182944 20170824_182947