بالصور تنظيم الندوة الإفريقية حول محاربة الأمية والمشاريع المدرة للدخل والهجرة بعمالة إقليم سيدي بنور بحضور الوزير المصطفى الخلفي

IMG-20180320-WA0017

IMG-20180320-WA0016

رغم العراقيل والمصاعب التي واجهها المنظمون للندوة الإفريقية حول محاربة الأمية والمشاريع المدرة للدخل والهجرة استطاع المنظمون  من تجاوز كل العقبات  وإنجاح الندوة التي عرفت حضور متميز للعديد من المهتمين والفاعلين الجمعويين  ووفود عدد من الدول المشاركة .

نظمت هذه التظاهرة من طرف إتلاف الانفتاح  التضامني الجمعوي وقام بإدارتها الأستاذ والإعلامي عبد الكريم الجبراوي الذي   كان يتمنى تنظيمها في مدينة الجديدة لكنه لم يجد الأذن الصاغية لدى سلطات إقليم  الجديدة وخاصة السيد العامل .

حضر هذه الندوة السيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي وغاب عنها عامل الإقليم بسبب التزاماته و ناب عنه رئيس الدائرة كما حضر رئيس الجماعة الحضرية لسيدي بنور وممثل عن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والمدير الاقيلمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور  ومثل لرابطة الطلبة الأفارقة وممثل عن المجتمع المدني بالإقليم وعدد من الأفارقة ممثلي الدول المشاركة .

افتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية من طرف مدير الندوة السيد الجبرواي  الذي ابرز خلال مداخلته بالمحاور الثلاث التي ارتكزت عليها الندوة والمتمثلة في محاربة الأمية والمشاريع المدرة للدخل والهجرة ، بحيث استعرض موضوع الأمية كعائق أمام كل تنمية ، مقابل الجهود والمجهودات المبذولة للتصدي لهاته الآفة خصوصا من لدن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية في المغرب بدليل النتائج الكبيرة التي حققتها في غضون سنوات قليلة من عمرها ، وأوضح مدير الندوة ملف المشاريع المدرة للدخل كمدخل من مداخل تنمية الفرد والمجتمع وعامل رئيسي للإنعتاق من البطالة والعطالة

وبالتالي ضمان مورد دخل قار ، أما بخصوص الهجرة فقد أشار إلى مآسي الهجرة غير الشرعية من خلال ما تنشره وسائل الإعلام من أخبار غرق المئات من الحالمين بالانتقال الى الضفة الأخرى ، وربط ما بين العناصر الثلاث التي تشكل فيها محاربة الأمية والمشاريع المدرة للدخل عنصرا فعالا في الحد من الهجرة مرورا ببلدان العبور وصولا الى بلدان الاستقرار ..كما اشار مدير الندوة في ختام كلمته الافتتاحية الى ضرورة التفكير في تأسيس مؤسسة افريقية تكون بمثابة برلمان جمعوي افريقي له أسسه القانونية ومعترف به من طرف الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الإقليمية والدولية.

وفي كلمة السيد الوزير أكد أن المغرب استطاع أن يكسب نقاطا هامة في حربه على الأمية،مبرزا الدور الذي يساهم فيه المجتمع المدني في هذا المجال  كما شدد على أنه لا يمكن الحديث عن التنمية والتقدم في ظل تمادي شبح الأمية، موضحا أن الحكومة تراهن على ربح عشر نقاط خلال السنوات الخمس المقبلة.

وبمناسبة رجوع المغرب إلى حضنه الإفريقي بفض السياسة المولوية  أكد أن الحكومة ماضية في بناء صرح موحد لتقليص الفوارق الاجتماعية مبرزا أن ربح نقطتين في السنة يعني انقاد مليون و100الف شخص من براثن الأمية، وهو ما يستدعي مضاعفة الجهود المبذولة في هذا المجال بمشاركة مختلف الشركاء المعنيين بالظاهرة.

واعتبر السيد الوزير أن ربح هذا الرهان يقتضي تقوية مهام وأدوار الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وتعزيز الدور الذي يضطلع به قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، فضلا عن تعبئة النسيج الجمعوي الذي ينشط في مجال محاربة الأمية.مع  إرساء نظام للحكامة للتأكد من أهلية وكفاءة الجمعيات المشرفة على عمليات محو الأمية، معتبرا أن تضافر الجهود مع هذه الجمعيات يبقى من الطرق الناجعة للقضاء على هذه الظاهرة بالمغرب.

أما ممثل الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية فقد أكد  باسم مدير الوكالة  أن اختيار المغرب لهذه التظاهرة يتزامن مع الطفرة التي تعرفها علاقته مع أشقائه في القارة الإفريقية بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك .كما  ثمن اختيار موضوع محاربة الأمية وربطه بإشكالية الإدماج السويواقتصادي وقضايا الهجرة كمحاور لإشغال الندوة الذي يعتبر من أولويات الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية  مشيرا إلى أن الأمية تعتبر عائقا أمام نمو الاقتصاد الوطني وتؤثر على الناتج الداخلي الخام لكل بلد رغم ان ان البعد العميق لهذه المعضلة لا ينحصر في  الحسابات المادية الصرفة بل يتجاوز إلى ضرورة الارتقاء بالرأسمال اللامادي المرتكز على بناء الإنسان .

وفي الإحصائيات المتعلقة بمحاربة الأمية ابرز أن  نسبة الأمية انخفضت من  43 في المائة  الى 32 حسب الاحصاء 2004 وان الوكالة تعمل على تقليص هذه النسبة الى 10في المئة سنة 2026على ان يتم القضاء عليها في اقرب الآجال .

.واختتم مداخلته بالإشارة إلى أهم المنجزات التي قامت بها الوكالة مستغلا مشاركته في هده التظاهرة من اجل  تجاوز نقط ضعف الوكالة وتحسين نقط قوتها بفضل الانخراط التام من اجل رؤية منسجمة وفق مقاربة شمولية ومندمجة ترتكز على تلات محاور

*تكافؤ الفرص والانصاف .

*الجودة .

 *والارتقاء بالفرد والمجتمع .

ولم تخرج باقي التدخلات عن نفس الطرح الذي ارتكز على تيمة موضوع الندوة كل من خلال مهامه ومنصبه ليكون العامل المشتركة هو محاربة الأمية من خلال القضاء على الفقر والهشاشة

20180319_110115 20180319_110455 20180319_110507 20180319_110910 20180319_122320 IMG-20180320-WA0012

IMG-20180320-WA0014