حوادث متواصلة في سيدي بنور واستياء عميق في صفوف الساكنة
لم يشفع لمدينة سيدي بنور الحصول على ميزة العاصمة الإدارية للإقليم واتخاذها مقرا للعمالة من الخروج من الطابع البدوي الذي لازال يطغى على مجمل الحياة في المدينة والدليل على دلك انتشار الجرارات المحملة بالشمندر في الشوارع الرئيسية ما يتسبب في حوادث يومية على الطريق تخلق نوعا من التشنج بين السائقين .
واليوم الأحد بعد الزوال وقعت حاذته سير لجرار يحمل الأطنان من الشمندر السكري كان متوجها إلى معمل السكري فزاغ عن الطريق واصطدم بنافورة حديثة العهد بشارع محمد الخامس أصيب على إثرها السائق بجروح طفيفة تم نقله الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية .
وقد لقي هذا الحادث الذي يعتبر ليس الأول من نوعه استياء عميقا لدى الساكنة التي سئمت من سياسة اللامبالاة التي تنهجها السلطات في حق هذه الوسيلة من النقل باعتبار أنها لا تتطلب رخصة السياقة مما يجعل السائقين يجهلون قانون السير ويتسببون في حوادث مميتة كالتي راح ضحيتها طفل في الرابعة من عمره .
وفي هذا الصدد فان ساكنة مدينة سيدي بنور تناشد الجهات المختصة بوضع حد لهذه التجاوزات الخطيرة التي تشوه صورة المدينة في الأوساط الإقليمية والوطنية كم تطالب عامل الإقليم باتخاذ التدابير اللازمة لمنع التجوال للعربات والجرارت في الشوارع الرئيسية حفاظا على المدينة من خطر الحوادث وإطفاء جمالية على المدينة حتى ترقى إلى مكانة العاصمة الإدارية للإقليم



