سياسة الكيل بمكيالين في تحرير الملك العمومي بالواليدية

1504159161

شاطئ الواليدية المميز الدي كان يضرب به المثل في الجمال والنظافة والطبيعة  يتعرض الى ابشع احتلال من طرف الباعة والفراشة واصحاب كراء المضلات والكراسي  والاكلات الخفيفة ولم تتحرك السلطات الا في اخر ايام الصيف لتشن حملة مشبوهة لتحرير هذا الشاطئ بحجة عدم توفر المحتلين على رخص قانونية .

وحسب بعض  المتضررين من هذه الحملة فقد عرفت تجاوزات من طرف اعوان السلطة بحيث تم اشعار مقربيهم بالحملة فيما تم مفاجئة الاخرين ومصادرة كراسي ومظلات شمسية وعربات صغيرة للمأكولات واكوام من الملابس فيما تم استثناء البعض نظرا لتوفرهم على رخص من الجماعة وهدا ما اعتبره البعض الكيل بمكيالين .

فالاحتلال للملك العمومي يشوه_ جمالية الشاطئ سواء من طرف المرخص لهم او الغير المرخص لهم مما يستدعي من السلطات اتخاد تدابير صارمة لإزالة كل ما يبعث عن الفوضى والعشوائية لان الشاطئ ملك للجميع وليس  لمكتب الجماعة حسب ما جحاء على لسان احد المتضررين الذي صرح انه قام بكل الاجراءات القانونية لتسلم رخصة لممارسة نشاطه التجاري داخل الشاطئ لكنه قوبل بالرفض ما دفعه هو العديد الباعة من استغلال الملك العمومي لإعالة اسرهم .

وقد طالب المتضررون باسترجاع محجوزاتهم التي صودرت منهم لكن السلطات رفضت بدعوى انها تلقت اومر صارمة من جهات عليا بعدم ارجاع المحجوزات الشيء الذي لم نتأكد منه في ضل غياب التواصل مع السلطات في الوليدية .وكانت السلطات قد شنت الاسبوع المنصرم حملة واسعة من اجل تحرير الملك العمومي والبحري اسفرت عن حجز حوالي 300 كرسي، و100 مظلة شمسية، و05 عربات للمأكولات الخفيفة، و05 مشاوي للسمك، إضافة إلى عدة أكوام من الملابس المستعملة، كما تم توقيف بعض بائعي المأكولات الخفيفة، وحجز كميات مهمة من اللحوم الحمراء والبيضاء المخزنة في ظروف غير صحية، مع إغلاق محلين لمزاولة بعض الأنشطة التجارية إلى حين تسوية وضعيتهما القانونية. 

وقد خلفت هذه الحملة ارتياحا في صفوف المصطافين اللذين كانو يعانون من تلويت الشاطئ وعدم ايجاد اماكن للاستجمام .

1504159161 150415917459631 150415917476732