فضائح في تدبير الشأن المحلي بجماعة كريديد الترابية

IMG-20170303-WA0037-300x174

إن المتتبع لتدبير الشأن المحلي بجماعة كرديد التابعة لإقليم سيدي بنور لا يبدل أي مجهود فكري  لتسجيل مجموعة من الملاحظات في المجالات التي يختص بها رئيس المجلس الجماعي و أعضاء مكتبه :

  • في مجال البناء و التعمير :

    يسود البناء السري والعشوائي بواضحة النهار بمركز سبت المعاريف ( الدائرة الانتخابية للرئيس )؛ والمتجول يقف على عدد كبير من البنايات غير المرخصة وإن كانت فهي تحت دريعة دور تم الادعاء بأنها آيلة للسقوط مع العلم ان المجموعة السكنية تابعة لأراضي الإصلاح الزراعي UREF والتي تسمى حاليا  CHR .

اما إذا التفتت يسارا تجد دوار المعاريف ( الدائرة الانتخابية للنائب الأول للرئيس ) فإن البنايات فيه تسابق الزمن ليتمكن  أهل الشأن المحلي من استغلال النفوذ لحماية دوائر هم الانتخابية والآخرون يركضون وراء كل حائط او بناية بدوار اولاد الحاج او المناقرة او السماعلة على دراجاتهم النارية التي وضعتها الجماعة تحت تصرفهم  وذلك للاستفادة من الاكراميات في تواطؤ واضح وهم لا يدركون النصوص المنظمة لهذا المجال سواء بالمركز أو بالمنطقة الخلفية القروية. 

  • استغلال ممتلكات الجماعة :

  تتم التنازلات على ممتلكات الجماعة لفائدة الغير دون مراعاة للنصوص المنظمة والتي من شأنها أن تنمي موارد الجماعة علما أن المسؤول الأول عل تدبير الجماعة يعي جيدا أن في ذلك خرق للقوانين المنظمة للملك الخاص الجماعي و يعلم أن كل تفويت أو كراء يخضع لكنانيش تحملات تعرض على المجلس للمصادقة و تخضع لتأشيرة السيد العامل . 

   و السوق الأسبوعي لا يعرف أي تنظيم و تختلط فيه جميع ” الرحابي ” رغم أن القانون 14- 113 يخول للرئيس جميع مساطير الشرطة الإدارية لما تحمله من قرارات تنظيمية وتدابير فردية؛ فالمتجول في هذا السوق يصعب عليه معرفة اين محطات العطارة والفواكه الجافة و غيرها ؛بل يتيه وسط خيام تتناقض السلع المتواجدة بكل خيمة مع الأخريات؛ فدكاكين الجزارة اصبحت مراحيض للمتسوقين لأن الجزارين انتشروا وسط السوق كما تنتشر خيام الدجاج الرومي كالفطر في غياب نظافة تامة ؛اما اصحاب السمك المقلي فلا حسيب ولا رقيب وهذا اختصاص رئيس مجلس الجماعة (المادة 100)من قانون 14- 113 . أما أرضية السوق في فصل الشتاء تصبح بركا نثنة  و متعفنة .

فضلا على أن الدكاكين الجماعية تغتصب بالتنازلات غير القانونية ومستغلوها شوهوا شكلها المعماري (وفي هذا قول يعني من يهمه الأمر )

  • الخدمات الإدارية :

يعاني المواطنون مع الصحة والشواهد الادارية التي يمكن الرجوع اليها في مقالات مقبلة لأنه ليس في هذا سوى غيض من فيض.