الرواج التجاري في سيدي بوزيد يعيش ازمة خانقة بسبب قلة الأنشطة الترفيهية والتشدد المفرط لمراقبة السيارات

408067312

 

تعرف التجارة في منتجع سيدي بوزيد هذه الأيام ازمة خانقة وركود مخيف  بسبب قلة الزوار واعتماد بعض الساكنة على الأسواق الكبرى وعدم اهتمام الجماعة بتشجيع السياحة الداخلية ببرمجة أنشطة ترفيهية تناسب هذا التوقيت السنوي وما زاد الطين بلة جاء على لسان بعض التجار الذي ارجع سبب عزوف الناس على زيارة المنتجع هو التشدد المفرط في المراقبة من بعض رجال الدرك في السد القضائي الدي وضع في مدخل المنتجع مضيفا انه وباقي التجار ليسوا ضد السد في حد ذاته لأنه عمل قانوني  يوفر الامن لكن بعض رجال الدرك تبالغ في المراقبة بحيث يطلب من صاحب السيارة أوراق السيارة اكثر من خمس مرات في اليوم مما يساهم في عرقلة الطريق  و يدفع ببعض السائقين الذين يبحثوا عن الترويج عن النفس والاستمتاع بنسيم الشاطئ  الى  الاستغناء عن المجيء الى المنطقة وتفضيل أماكن أخرى .كما رجح احد المستثمرين الى  ظاهرة حراس السيارات المنتشرين بمختلف ربوع المنتجع  والذين صاروا يبسطون سيطرتهم على الشوارع أمام مرأى السلطات وفي تحدّ واضح للقوانين.

وتسبب هذا الركود في ازمة اجتماعية للعديد من المستثمرين وجعلهم يفكرون في اغلاق محلاتهم التجارية وبعض المقاهي وخاصة التي يؤدي مسيروها سومة كرائية مما سيخلق ازمة اقتصادية سترفع من نسبة البطالة وقد يصبح منتجع سيدي بوزيد الذي كان في الامس القريب القبلة المفضلة للكثير من العائلات منطقة اشباح مما سيرفع من وثيرة الاجرام والهجوم على مساكن المواطنين الذين لا يقطنونها الا في فترة الصيف.

وامام هذا الوضع يناشد العديد من التجار وارباب المقاهي السيد عامل الإقليم للتدخل من اجل إيجاد حل مرضي يساهم في تنمية الرواج التجاري وتوصية المجلس الجماعي باتخاذ التدابير اللازمة لمحاربة حراس السيارات العشوائيين والمساهمة في خلق أنشطة ثقافية وترفيهية .